ديفيد هيرست: لا يمكن القول إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ومن مصلحة أمريكا إيقاف الحرب (فيديو)

يرى رئيس تحرير موقع (ميدل إيست آي) الكاتب البريطاني ديفيد هيرست أنه ليس من مصلحة الدول الداعمة لإسرائيل التي أعطتها الضوء الأخضر أن تستمر هذه الحرب.
وقال خلال لقائه مع الجزيرة مباشر، أمس السبت، إن استمرار الحرب حتى الآن أدى إلى إرسال صواريخ ومسيّرات من الحوثيين ومن العراق، مضيفا “في ظل هشاشة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، فإن من مصلحة الولايات المتحدة إيقاف الحرب”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2حزب الله يعلن استهداف موقع “العباد” الإسرائيلي بالقذائف والصواريخ الموجهة (فيديو)
- list 2 of 2أهالي الأسرى الإسرائيليين بعد لقاء مع نتنياهو: ندعم إخلاء السجون من الأسرى الفلسطينيين مقابل استعادة أقربائنا (فيديو)
وأوضح هيرست أن المفاوضات بشأن الأسرى كانت قريبة جدا من النجاح بوساطة قطرية، لكن استمرار إسرائيل في الغزو البري “سيجعل الأمور أكثر صعوبة، لذلك من الأفضل أن تلجأ إسرائيل إلى المفاوضات عن طريق قطر لاستعادة أسراها بدلا من الغزو البري”.
وعن هدف الاحتلال القضاء على حماس، قال هيرست “حماس حركة سياسية وجيش، وهي موجودة في أماكن عديدة، في الضفة وخارج فلسطين، بالتالي كل الأهداف العسكرية التي أعلنتها إسرائيل ليس لها أساس منطقي”.
وحذر من أن لتحقيق هذا الهدف تبعات كبيرة ومعقدة، موضحا “للقضاء على حماس، ستحتاج إلى أن تحتل غزة وأن تكون فارغة، وينبغي أن يوافق النظام المصري على استقبال السكان في سيناء، وهو ما يعرّض أمن المنطقة للخطر”.
وأكد الكاتب البريطاني أن هذا المخطط “لم يتم التفكير فيه بعقلانية”.
ويعتقد هيرست أنه مع استمرار الحرب وتزايد أعداد الضحايا بهذا الشكل الكبير، فإن مجريات الحرب ستتغير شيئا فشيئا.
وأكد أنه مع ارتفاع أعداد ضحايا القصف الإسرائيلي بهذا الشكل، لا يمكن القول إن إسرائيل تدافع عن نفسها، موضحا “بعد قتل كل هؤلاء المدنيين لا يمكن لإسرائيل أن تستمر في الادعاء أنها تدافع عن نفسها”، مشيرا إلى أن الاحتلال يستخدم هذا الخطاب منذ بداية الحرب وإلى الآن، ليبرر قتل آلاف المدنيين في غزة وتدمير مئات المباني.
ويرى هيرست أنه على الرغم من أن هذه الحرب صادمة، فإنها أعادت القضية الفلسطينية إلى الساحة، خاصة مع سعي بعض الدول العربية لإقامة علاقات مع إسرائيل، ووجّه هيرست سؤالا إلى الدول المُطبّعة مع إسرائيل، وقال “أين تلك الاتفاقيات؟ إلى أي مدى ساعدت اتفاقيات أبراهام؟ لم تساعد أو تقدّم أي شيء للقضية الفلسطينية”.