مسؤول إغاثي: ظهور أمراض جلدية بين المتكدسين في مستشفى الشفاء ونخشى انتشار عدوى (فيديو)

حذر الدكتور عاهد يازغي، المسؤول العام للإغاثة في المبادرة الوطنية، من احتمال انتشار الأمراض المُعدية بين المتكدسين في محيط مستشفى الشفاء، مؤكدا ظهور حالات إصابة بأمراض جلدية نتيجة عدم توافر المياه مما انعكس سلبا على النظافة الشخصية.
ووصف يازغي المشهد في محيط مستشفى الشفاء، قائلا “المشهد هنا لا يمكن وصفه، لا يوجد أدني مقومات الحياة، لا توجد مياه صالحة للشرب، وكميات الطعام المتوفرة لكل فرد قليلة للغاية”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2برلماني بلجيكي: نشعر بالخجل من مواقف ساسة أوروبا تجاه ما يجري في غزة (فيديو)
- list 2 of 2معتز عزايزة.. كيف حولت الحرب على غزة مصورا إلى أحد أشهر المراسلين في العالم؟ (فيديو)
وأكد للجزيرة مباشر أن “هناك حوالي 50 ألف شخص نزحوا إلى ساحات مستشفى الشفاء ظنا منهم أنه مكان آمن”، لافتا إلى أنه خلال الفترة الأخيرة لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة سواء للمدنيين أو للطواقم الطبية.
وطالب يازغي المجتمع الدولي بسرعة التحرك لوقف المجازر المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، داعيا إلى فتح ممر إنساني آمن لتقديم المساعدات من وقود وطعام ومستلزمات طبية حتى تتمكن الطواقم الطبية من أداء مهامها، مشددا على ضرورة السماح للجرحى بتلقي العلاج في الخارج.
وأكدت مسنة فلسطينية ممن لجأن إلى ساحة مستشفى الشفاء أنها نزحت من أرض الشنطي بالشيخ رضوان بعد هدم بيتها، موضحة أنها وأسرتها لم تجد مكانا آمنا تلجأ إليه سوى مستشفى الشفاء.
وتشير المسنة للجزيرة مباشر إلى أن الاحتلال هدم منزلها ثم منازل بناتها جميعا، مضيفة أن عدد من يشاركها خيمتها 45 شخصا بينهم طفل معاق يصيبه الهلع مع كل صوت انفجار.
وتابعت “الوضع مأساوي جدا، المياه قليلة والحصول على الطعام بصعوبة”، واصفة رحلة الوصول إلى دورة المياه بالمستحيلة “تقف في طابور طويل وتحتاج 30 دقيقة”.
ويضيف مسن فلسطيني يفترش الأرض في ساحة المستشفى “نزحنا من أول الحرب، وجينا على الشفاء هنا مش عارفين نعيش، الشفاء مليانة ناس تمشي تدوس على الناس في الطريق” مؤكدا أن عدد من يشاركه خيمته 20 شخصا.
وأشار المسن الفلسطيني إلى صعوبة الوضع مع ازدياد الأعداد الهاربة من جحيم قصف الاحتلال لقطاع غزة بالكامل إلى ساحات مستشفى الشفاء، مؤكدا أنه لم يعد هناك مكان آمن في غزة.