نتنياهو: إلحاق الهزيمة بحركة حماس “تحد وجودي” لإسرائيل (فيديو)

شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، على أن الحرب ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة ستكون “طويلة وصعبة”.

وأكد نتنياهو، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في حكومة الطوارئ بيني غانتس، أن قرار توسيع النشاط البري في غزة تم “بموافقة جماعية” لأعضاء المجلس الوزاري الحربي.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وقال “الحرب في قطاع غزة ستكون طويلة وصعبة ونحن جاهزون لها”، مضيفا أن الجيش “سيدمر العدو على الأرض وتحتها”، حسب تعبيره.

وأضاف أن العملية البرية التي أطلقتها القوات الإسرائيلية في غزة تمثل المرحلة الثانية من الحرب على حركة حماس.

وتابع “علينا أن نهزم حماس لأنه اختبار وجودي لنا” يطال أيضا “الحضارة الغربية بكاملها”، وفق قوله.

ولفت نتنياهو خلال حديثه إلى أنه “يعتقد أن 90% من ميزانية حماس العسكرية مصدرها إيران. (إيران) تمولها وتنظمها وترشدها”، مُقرّا في الوقت نفسه بأنه لا يمكنه القول إن طهران شاركت في تفاصيل التخطيط لهذا العمل المحدد في هذا الوقت المحدد”، في إشارة إلى بدء عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وأكد نتنياهو أنه “بعد انتهاء الحرب سيتعين على الجميع تقديم إجابات عن الأسئلة الصعبة، لقد كان هناك تقصير كبير وسيتم التحقيق فيه بدقة” في إشارة إلى قيادات إسرائيل.

تبادل الأسرى

وبشأن أسرى إسرائيل لدى حماس وحركات المقاومة، قال نتنياهو “الجهود الرامية إلى إطلاق سراح أكثر من 200 رهينة ستستمر حتى في أثناء الهجوم البري في غزة”.

وردّا على سؤال في مؤتمر صحفي عما إذا كانت الاتصالات الرامية إلى الإفراج عن الرهائن ستستمر حتى مع الهجوم البري، قال نتنياهو “نعم”.

وأضاف أن فكرة إبرام اتفاق لمبادلة الرهائن بالسجناء الفلسطينيين نوقشت داخل مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، لكنه امتنع عن الخوض في تفاصيل، قائلا إن الكشف عن أي تفاصيل ستكون له نتائج عكسية.

في السياق، قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إنهم جاهزون فورا لعقد صفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في سجون الاحتلال مقابل الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، حسب ما أفادت منصة قناة الأقصى على تليغرام.

وكان أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) قد أشار إلى استعداد الكتائب لإنهاء ملف الأسرى الإسرائيليين مقابل تبييض سجون إسرائيل من جميع الأسرى الفلسطينيين.

وشهدت غزة، ليلة الجمعة/ السبت، قصفا من محاور عدة هو “الأعنف” منذ 7 أكتوبر الجاري، تسبب في تدمير مئات المباني، تزامنا مع توغل بري محدود لليوم الثالث على التوالي، وقطع للاتصالات والإنترنت بشكل كامل عن القطاع وعزله عن العالم الخارجي.

ومنذ 22 يوما، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات متواصلة على قطاع غزة، دمرت أحياء بكاملها، وأوقعت 7703 شهداء بينهم 3195 طفلا و1863 امرأة، إضافة إلى إصابة 19743 بجروح مختلفة.

وخلال الفترة ذاتها، قتلت كتائب القسام إلى جانب باقي فصائل المقاومة الفلسطينية أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 220 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان