13 شهيدا وعشرات المصابين في قصف استهدف مسجد بلال بن رباح وسط غزة (فيديو)

استهدف قصف عنيف من طيران الاحتلال مسجد بلال بن رباح في النصيرات وسط غزة فجر اليوم الأحد، وخلّف 13 شهيدا وعشرات المصابين، ليصل عدد المساجد المستهدفة إلى 35 مسجدا.
ياسر حويج شاهد عيان على ما جرى يصف المشهد للجزيرة مباشر من فوق أطلال المسجد، قائلا “لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا نسمع صوتا للبراميل المتفجرة”، مؤكدا أن تناثر زجاج المباني كان بمثابة إنذار لهم بوجود استهداف من قوات الاحتلال.
ويضيف حويج للجزيرة مباشر “هنا على أرض غزة هاشم لا توجد منطقة آمنة، كل مكان مستهدف، دور العبادة والمستشفيات”، مؤكدا أن حكومة نتنياهو لا تفرق بين منطقة آمنة وغير آمنة، موضحا أن “عائلات كثيرة نزحت إلى هنا استجابة لتحذيرات حكومة الاحتلال، ولكن حتى هذه المناطق لم تعد آمنة، تصلها الصواريخ والبراميل المتفجرة ليلا ونهارا”.
ويوضح حويج “بإمكانات ضئيلة جدا تمكنا من إنقاذ عدد من الأطفال والنساء العالقات تحت الأنقاض”، مؤكدا أنه “بسبب انقطاع الاتصالات لم نتمكن من التواصل مع الإسعاف أو الدفاع المدني للحصول على المساعدة”، موضحا أنهم من قاموا بانتشال الضحايا ونقلهم إلى أقرب مستشفى.
ويشير الرجل إلى ركام المباني حوله، قائلا “من هنا أخرجنا امرأة حامل، ومن هنا أخرجنا ثلاثة أطفال، أما هنا فقد أخرجنا عجوزا”، متسائلا “هل هذا بنك الأهداف الإسرائيلية، الأطفال والنساء؟!”.
ويؤكد حويج الذي كان شاهد عيان على استهداف مسجد بلال بن رباح (أنشئ عام 1993) أن الاستهداف أدى إلى دمار كبير وهائل في البيوت المحيطة بالمسجد التي كانت تحتمي به لكونه بيتا من بيوت الله، مضيفا “ولكن يبدو أن الاحتلال كان له رأي أخر تجاه دور العبادة في حرب تفتقر لأدني الاعتبارات الإنسانية”.
ووفقا لتقرير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، وصل عدد المساجد التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في قصفه المتواصل على قطاع غزة إلى 35 مسجدا، كما تم تسجيل أضرار بالغة في 3 كنائس.