السودان.. قتلى وجرحى مدنيون بقصف مدفعي للدعم السريع مع تجدد القتال في الخرطوم

الدعم السريع اتهمت الجيش السوداني بقصف مباني السفارة الإثيوبية

تصاعد سحب الدخان الأسود فوق مدينة بحري جراء القتال بين الجيش والدعم السريع (رويترز - أرشيف)

قالت مصادر محلية للجزيرة مباشر، إن 6 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من 10 آخرين جراء قصف مدفعي من قوات الدعم السريع استهدف منطقة (السامراب- الأحامدة) التابعة للجيش بمدينة بحري شمالي العاصمة.

وأفاد مراسل الجزيرة مباشر، بسماع دوي انفجارات وتصاعد أعمدة الدخان وسط العاصمة الخرطوم جراء تجدد الاقتتال بين الجيش والدعم السريع، اليوم الثلاثاء.

وقال إن مقاتلة حربية تابعة للجيش السوداني قصفت موقعًا لقوات الدعم السريع بحي الرياض شرق الخرطوم فردت عليها المضادات الأرضية التابعة لقوات الدعم السريع.

تجدد الاشتباكات

وتواصلت اليوم المعارك بين الجيش والدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومدنها وسط أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، وتقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين.

وقال مراسل الجزيرة مباشر إن الطرفين المتحاربين تبادلا القصف المدفعي اليوم حيث ارتفعت أعمدة الدخان من محيط قيادة الجيش وسط العاصمة، إثر استهدافها من قبل قوات الدعم السريع.

وقصف الجيش مستخدمًا الطائرات الحربية مواقع للدعم السريع بالمناطق المحاذية لمقره وفي الأحياء المتاخمة، غرب وجنوب شرق العاصمة الخرطوم، والأحياء المحيطة بالمدينة الرياضية وسلاح المدرعات.

وفي أم درمان غربي العاصمة قال مراسلنا إن الجيش قصف بالمدفعية الثقيلة والمسيرات مواقع للدعم السريع وسط وغرب وجنوب المدينة، في مناطق أم بدة والمنصورة. وفي مدينة الخرطوم بحري جرى تبادل للقصف المدفعي في العديد من المناطق؛ مما أدى إلى تصاعد سحب الدخان.

قصف السفارة الإثيوبية

وفي هذا السياق اتهمت قوات الدعم السريع اليوم الثلاثاء، الجيش بقصف مباني السفارة الإثيوبية، مما تسبب في دمار هائل بالمبنى الذي يقع في منطقة العمارات بالخرطوم.

ويأتي القتال والاشتباكات بين الطرفين المتحاربين وسط المدنيين، حيث سجل خلال الأيام الماضية سقوط عدد من المدنيين القتلى في مناطق عديدة من الخرطوم.

وتعاني البلاد التي كانت تعيش أزمة اقتصادية كبيرة، من نقص كبير في السلع الاستهلاكية والأغذية وانهيار القطاع الصحي بسبب نقص الكوادر الطبية وانعدام الأدوية والمواد الطبية وعدم توفر السيولة.

واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف إبريل/نيسان عندما تحول توتر مرتبط بخطة مدعومة دوليا للانتقال السياسي إلى صدام مباشر بعد 4 سنوات من الإطاحة بعمر البشير في انتفاضة شعبية.

وتسبب الصراع في اندلاع اشتباكات واسعة النطاق في العاصمة وإقليم دارفور خاصة، إضافة إلى أعمال نهب وسلب مما سبب نقصا في الأغذية والأدوية في الخرطوم ومدن أخرى ودفع ما يزيد على 5 ملايين للفرار من ديارهم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان