مطروح.. احتفال يتحول إلى احتجاجات شمالي مصر والداخلية تبرر “مشاجرة بسبب شعراء”
تبرير وزارة الداخلية أثار سخرية واسعة على مواقع التواصل

تصدرت محافظة مرسى مطروح، حديث مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقاطع فيديو تظهر احتجاجات لمواطنين خلال أحد الاحتفالات.
وأظهرت الفيديوهات هتافات معارضة للنظام يطلقها مئات من المواطنين كانوا متجمعين لحضور احتفال بمناسبة الذكرى الخمسين لحرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول.
وأفاد بعض شهود العيان بأن المواطنين فوجئوا بأن الاحتفال تحوّل إلى تأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي؛ مما جعلهم يطلقون هتافات غاضبة تطوّرت لاحقًا إلى اشتباكات.
من جهتها، وصفت وزارة الداخلية ما حدث بأنه “مشاجرة” نشبت بين بعض الشباب بمدينة مطروح “بسبب التنافس على التقاط صور مع شعراء ليبيين”، مضيفة أنها ضبطت مرتكبي الواقعة.
وأثار تبرير وزارة الداخلية سخرية واسعة على مواقع التواصل، واتهمها ناشطون بتقديم رواية ساذجة لا مصداقية لها.
كما تساءل آخرون عن سبب صمت الوزارة على أحداث كبيرة خلال الفترة الماضية، مثل الهجوم على مقر الأمن الوطني بمدينة العريش شمالي سيناء، واحتراق مبنى مديرية الأمن بمحافظة الإسماعيلية أمس الاثنين، ونشرها بيانًا الآن عما حدث في مطروح.
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الاثنين، ترشحه رسميًّا لانتخابات الرئاسة المقررة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يعلن السيسي ترشحه لفترة ثالثة، بعد التعديلات الدستورية التي أجريت قبل 4 سنوات، والتي تسمح له بالبقاء في المنصب حتى عام 2030.
وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في 5 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، على أن تكون الجولة الأولى للاقتراع داخل البلاد في 10 ديسمبر من العام الجاري، مدة 3 أيام.
ويأتي ترشح السيسي بالتزامن مع شكوى المرشح الرئاسي المحتمَل أحمد الطنطاوي من صعوبة عمل توكيلات له، إذ وثق منع أنصاره من تحرير التوكيلات لترشيحه في الانتخابات الرئاسية في العديد من أفرع الشهر العقاري بالمحافظات.
وتواجه حملة الطنطاوي تحديًا كبيرًا لجمع التوكيلات اللازمة، إذ يحتاج المرشحون المحتمَلون لرئاسة مصر إلى نيل تزكية 20 عضوًا من مجلس النواب أو الحصول على تأييد 25 ألف مواطن من 15 محافظة، بواقع ألف تأييد على الأقل من كل محافظة، لتقديم أوراق ترشحهم إلى الهيئة الوطنية للانتخابات.