نجل بايدن يمثل أمام محكمة لاتهامه بشراء سلاح بشكل غير قانوني (فيديو)
تمهد الجلسة الطريق لأول محاكمة جنائية في التاريخ لنجل رئيس أمريكي لا يزال في السلطة ويباشر أعمال حملة انتخابه لفترة جديدة

مثل هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمام محكمة اتحادية في ولاية ديلاوير على خلفية تهم تتعلق بالكذب عند ملء استمارة اتحادية لدى شرائه سلاحًا رغم كونه متعاطيًا للمخدرات.
ومهدت جلسة، الثلاثاء، الطريق لأول محاكمة جنائية في التاريخ لنجل رئيس أمريكي لا يزال في السلطة ويباشر أعمال حملة انتخابه لفترة جديدة.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2اتهامات رسمية لنجل بايدن بحيازة السلاح تمهد الطريق إلى محاكمته جنائيا
- list 2 of 2رئيس مجلس النواب الأمريكي يأمر بفتح تحقيق لعزل بايدن والبيت الأبيض يعلق
وخلال الجلسة، دفع هانتر بايدن ببراءته في الاتهامات التي وُجهت إليه الشهر المنقضي.
ووُجهت تهم الكذب ضد هانتر بايدن (53 عامًا) بعدما ملأ استمارة لحيازة سلاح ناري في عام 2018، ونفى فيها أن يكون مدمن مخدرات وهو أمر أقر به لاحقًا.
واستمرت الجلسة 25 دقيقة، وردَّ هانتر بايدن بالقول “نعم سيدي” عندما سأله القاضي كريستوفر بيرك عما إذا كان يدرك معنى الاتهامات ويدفع ببراءته، حسب ما قال محاميه آبي لويل.
ووضع القاضي شروطًا للإفراج عن بايدن وهو رهن المحاكمة، منها السماح بتحركه رفقة فرد مراقبة، والامتناع عن التعاطي غير القانوني للمخدرات والكحول، والبحث عن عمل.
وقال القاضي إن بايدن خضع لاختبارات التعاطي غير القانوني للمخدرات مرات عدة في الآونة الأخيرة، وجاءت نتائجها جميعًا سلبية.
وفي حال إدانته، يواجه هانتر بايدن احتمال الحكم عليه بالسجن 25 عامًا عقوبة قصوى، لكن نادرًا ما تؤدي مثل هذه الملاحقات إلى السجن مع النفاذ.
وتوصل هانتر بايدن إلى اتفاق أول مع المدعي ديفيد فايس في ديلاوير، في يونيو/حزيران الماضي، يشمل اتهامات الاحتيال الضريبي وحيازة سلاح بشكل غير قانوني، ليجنبه السجن ومحاكمة محرجة له ولوالده، ويتضمن اعترافه بالذنب.
إلا أن قاضية طعنت في قانونية الاتفاق. وبعد ذلك أكد المدعون العامون تحت إشراف فايس أن الاتفاق قد سقط.
نقطة ضعف
ولم يشغل هانتر بايدن، الذي سبق أن تحدث علانية عن تعاطيه للمخدرات، أي منصب في البيت الأبيض أو في حملة والده جو بايدن.
وهو أحد الأهداف المفضلة لخصوم والده من الحزب الجمهوري، بدءًا بسلفه دونالد ترمب.
وأطلق الجمهوريون، الذي يشكلون أغلبية في مجلس النواب، إجراء تحقيق لعزل الرئيس الديمقراطي في 12 سبتمبر/أيلول الماضي، بشأن قضايا نجله المثيرة للجدل في الخارج. وندَّد البيت الأبيض بهذا الإجراء بقوة.
واتهم الجمهوريون الرئيس الديمقراطي بتغذية “ثقافة الفساد”، ويتهم خصوم الرئيس نجله بعقد صفقات مشبوهة في أوكرانيا والصين، عندما كان جو بايدن نائبًا للرئيس في عهد باراك أوباما بين عامي 2009 و2017، من خلال الاستفادة من علاقات والده واسمه.
ويقولون إن الضغوط التي مارسها جو بايدن على كييف بصفته نائبًا للرئيس عام 2016 من أجل إقالة المدعي العام الأوكراني فيكتور تشوكين، كانت بسبب الرغبة في حماية مجموعة الغاز الأوكرانية التي كان يعمل ابنه لديها.
ويتهم الجمهوريون الإدارة الديمقراطية بالقيام بكل ما أمكن لوقف الإجراءات التي تستهدف هانتر بايدن.
وكان هانتر بايدن يعمل محاميًا ثم أصبح رجل أعمال، وتحوّل إلى الرسم بعدما تجاوز معاناته مع إدمان المخدرات والكحول.