المقاومة تصيب مصنعا في عسقلان وتتصدى لمحاولات توغل إسرائيلية في غزة (فيديو)

قصفت المقاومة الفلسطينية عددًا من المدن والمستوطنات داخل الأراضي المحتلة اليوم الاثنين، برشقات صاروخية، وسط تكثيف للغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة.
ورصد أحد المستوطنين بكاميرا هاتفه آثار الدمار في مصنع بمدينة عسقلان شمال قطاع غزة، جراء إصابته بصاروخ للمقاومة فشلت القبة الحديدية في التصدي له.
وأكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي إصابة مبنى ومصنع في عسقلان بصواريخ أطلقتها المقاومة من غزة، ووقوع أضرار فيهما.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، قصف مدينة أسدود ومستوطنة نتيفوت برشقات صاروخية.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد أصيب منزل بمستوطنة نتيفوت بأحد صواريخ كتائب القسام، كما دوّت صافرات الإنذار في مستوطنة نيرعام والبلدات القريبة من غزة.
كما أعلنت قصف كيبوتس “نيريم” وموقع “مارس” العسكري بقذائف الهاون، وذلك ردًّا على استهداف المدنيين في قطاع غزة.
وردًّا على عمليات الاحتلال العسكرية داخل قطاع غزة، أعلنت القسام أنها استهدفت ناقلة جند وآليتين إسرائيليتين توغلت شرق حي الزيتون بقذائف “الياسين 105″، كما أكدت إطلاق صاروخ “متبّر” اتجاه طائرة إسرائيلية مسيّرة مأهولة في سماء المنطقة الوسطى.
وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان للأناضول، بأن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت بمسافة 3 كيلومترات من الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة.
وكانت حكومة غزة قد أعلنت انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي توغل فيها في شارع “صلاح الدين” جنوب شرق مدينة غزة، وقالت في بيان “جرى توغل بضع دبابات وجرّافة لجيش الاحتلال على شارع صلاح الدين انطلاقًا من المنطقة الزراعية المفتوحة بمنطقة جحر الديك”.
وحتى مساء أمس الأحد، استشهد جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة لليوم الـ24 على التوالي، 8005 فلسطينيين، بينهم 3324 طفلا و2062 امرأة و460 مسنًّا، بحسب وزارة الصحة، كما استشهد 116 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية (وفا).