“لعنة العقد الثامن”.. هدد بها أبو عبيدة الإسرائيليين فما هي؟ (فيديو)

لوّح أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، في كلمته الأخيرة بتحقيق ما سماه “لعنة العقد الثامن”، وقال “زمن انكسار الصهيونية قد بدأ، ولعنة العقد الثامن ستحلّ عليهم، وليرجعوا إلى توراتهم وتلمودهم ليقرؤوا ذلك جيدًا”، فما هي هذه اللعنة؟

“لعنة العقد الثامن” نظرية تاريخية مقلقة للإسرائيليين، تفيد بزوال إسرائيل قبل حلول الذكرى الثمانين لتأسيسها، أي عام 2028. وقد أشار إليها العام الماضي إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، وأبدى مخاوفه منها في مقال كتبه لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وقال باراك “على مر التاريخ اليهودي لم تعمر دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين، فترة الملك داود وفترة الحشمونائيم، وكلتا الدولتين تفككتا في العقد الثامن”، محذرًا من الانقسامات الداخلية، ومطالبًا الإسرائيليين بحساب النفس خوفًا من تحقيق هذه النبوءة.

وأشار إلى أن المشروع الصهيوني الحالي، هو المحاولة الثالثة في التاريخ، مضيفا “وصلنا إلى العقد الثامن الذي بشّر في الحالتين ببداية تفكك السيادة، نحن كمن استحوذ عليهم الهوس، وذلك بتجاهل صارخ لتحذيرات التلمود، ونعجل النهاية”.

لم ينفرد باراك وحيدًا بهذه المخاوف، إذ شاركه كتاب ومحللون أبدوا قلقهم أيضًا من قرب زوال إسرائيل، وكتب آري شافيت الكاتب والصحفي الإسرائيلي محذرًا “لن يكون هناك بيت رابع، إسرائيل هي الفرصة الأخيرة للشعب اليهودي”، مضيفًا “أصبح الإسرائيليون العدو الأكبر لأنفسهم في العقد الثامن. يمكن مواجهة التحديات الأمنية، لكن تفكك الهوية لا يمكن التغلب عليه”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، أبدى أيضًا مخاوفه من التمزق اليهودي في تصريحات عام 2017، داعيا إلى الاستعداد لمواجهة “أخطار وجودية” في العقود المقبلة.

أحمد ياسين يتنبأ بزوال إسرائيل

فرضية زوال إسرائيل تبناها الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إذ توقع زوال إسرائيل قبل نهاية عام 2027.

وقال أحمد ياسين في حوار مع أحمد منصور على الجزيرة عام 1999 “كل كيان يقوم على الظلم والدمار لا يدوم، القوة في العالم لا تدوم لأحد، الطفل يبدأ طفلًا ثم مراهقًا ثم شابًّا ثم شيخًا، هكذا هي الدول، إسرائيل بائدة في الربع الأول من القرن القادم (الحالي)، وبالتحديد 2027 ستكون إسرائيل ليست موجودة”.

واستشهد مستدلًا على موقفه من القرآن الكريم، وقال “القرآن حدثنا أن الأجيال تتغير كل 40 سنة، في الأربعين الأولى كان عندنا نكبة، في الأربعين الثانية بدأت الانتفاضة والمواجهة والتحدي، في الأربعين الثالثة تكون النهاية إن شاء الله”، مؤكدًا أن هذا استشفاف قرآني وليس تقييمًا للوضع.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان