المجموعة العربية بالأمم المتحدة: استمرار الحرب على غزة ينذر بخطر توسعها

حذّرت المجموعة العربية في الأمم المتحدة من أن استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ينذر بخطر توسّعها وامتدادها في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، محمود ضيف الله الحمود أمام مجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، نيابة عن المجموعة العربية، وفق الموقع الرسمي للأمم المتحدة.
وقال الحمود إن استمرار الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة، وما تنتجه من أزمة إنسانية، ينذر حتما بخطر توسّعها وامتدادها في المنطقة.
ودعا المجتمع الدولي إلى بذل جهود للضغط على إسرائيل كي تتوقف عن مماطلاتها في إدخال المساعدات بما يسمح بعبورها بشكل عاجل بكميات كافية لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.
وتساءل الحمود “أما آن الأوان لأن يضطلع مجلس الأمن بمسؤولياته ويحترم مبادئه ومقاصد الأمم المتحدة المنصوص عليها في ميثاقها، وأن يعمل على إيقاف الحرب والعدوان؟”.
وتساءل أيضا عما إذا كان الوقت قد حان لمجلس الأمن للاستجابة إلى استغاثات أهالي غزة وأن يغلب مبادئ العدالة والإنسانية. وأنهى كلمته بقوله “لم أسمع بدولة محتلة تدعي أنها ضحية كما تفعل إسرائيل”.
عاملونا كبشر
من جانبه، دعا رياض منصور المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي إلى الاقتداء بالجمعية العامة للأمم المتحدة وحكمتها للاضطلاع بمسؤولياته لوضع حد لسفك الدماء الذي يشكل إهانة للإنسانية، وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وخطرا داهما على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقال إن إنقاذ البشرية من الجحيم اليوم يعني بالنسبة للأمم المتحدة إنقاذ الفلسطينيين في غزة، مضيفا “عاملونا كبشر”.
وأكد منصور أن أي اعتداء أو حرب لن تنهي هذا الصراع، أو تبدد هذا الظلم، بل لن تفضي إلا إلى تعميقه وتوسيع نطاقه.
وأضاف “لا ينبغي لأحد أن يبرر قتلنا أو يجد أسبابا لإعطاء المزيد من الوقت للقاتل”.
وطالب منصور المجلس بالدعوة إلى وقف هذا الهجوم على أمة بأسرها، ووقف القتل في الضفة الغربية والتهجير القسري هناك.
ودعا إلى السماح لملايين الناس بالبدء في التفكير مرة أخرى في كيفية إعادة بناء حياتهم على الرغم من عمق الموت والدمار والخراب الذي تعرضوا له، ورغم الصدمات التي لا تمحى، لافتا إلى أن كل دقيقة هي الفارق بين الحياة والموت بالنسبة للفلسطينيين في غزة.
وكان مجلس الأمن قد عقد اجتماعا طارئا حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، لبحث الحرب على قطاع غزة وللاستماع إلى إحاطات من مسؤولين في الأمم المتحدة حول الوضع الراهن.