الناجي الوحيد من أسرته من إحدى مذابح الاحتلال: رحت على الدار أطلعهم ما لقيتش دار (فيديو)

قال الناجي الوحيد من مذبحة مخيم النصيرات التي ارتكبتها قوات الاحتلال أمس الاثنين للجزيرة مباشر إن 14 شخصا من أسرته استشهدوا بالمذبحة ولم يعثر لهم على أثر.

جاء ذلك في مقابلة اليوم مع الجزيرة مباشر بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين مربعات سكنية في مخيم النصيرات.

واستهدف القصف عددا من المنازل وصالة أفراح كانت تؤوي أعدادا من النازحين الذين نزحوا من محافظات شمال غزة بعد تهديد الاحتلال لهم ومطالبتهم بالتحرك جنوبا إلى ما بعد وادي غزة.

وأفادت مراسلة الجزيرة مباشر بأن المنطقة المستهدفة تقع بعد وادي غزة، وتضم عددا من منازل العاملين في وكالة غو ث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وعلى أطلال المنازل المدمرة جلس أحد الأطفال الذي نجا وحده من بين أفراد أسرته، ليحكي في أسى ما حدث وهو يغالب البكاء “كنا قاعدين كلنا في الممر، رحت أجيب المناشير اللي رموها أنا وابن عمي ونرجع، بنطلع لقينا الضربة الأولى طلعنا على الدار لقيناها بتتطاير وكلهم بيطيروا، الضربة الثانية وقعت على حيطة وقعت على الأرض مقدرتش أتحرك”.

وأضاف “رحت على الدار علشان أطلعهم ما لقيتش دار، 14 نفرا حتى الجثث ما ظلش كله اتقطع”.

وردًّا على سؤال: هل نجا أحد من البيت غيرك؟ قال: “بس أنا وأولاد عمي 2، عمي موظف في الأونروا وسيارة الأونروا كانت تقف أمام الباب، مفيش أمان في أي مكان في البلد، كلهم صغار لا علاقة لهم بأي شيء، راحوا 5 من أهلي أبوي وأمي ويوسف أخي الكبير وأخي محمد وأختي الصغيرة ريما”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان