“بصقوا عليّ بطريقة مهينة”.. منيب يونان يرد على اعتذار نتنياهو: نريد أن نرى إجراءات على الأرض (فيديو)

قال رئيس الاتحاد اللوثري السابق في فلسطين منيب يونان، إن حادثة بصق متطرفين إسرائيليين على مسيحيين يحملون الصليب ليست ظاهرة جديدة.
وأضاف في لقائه مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر أنه سبق وتقدَّم رؤساء الكنائس المسيحية برسالة إلى العالم، تفيد بأنه يتم البصق على رؤساء الكنائس والكهنة والقساوسة عندما يمرون في الشوارع من قِبل متطرفين.
وتدعي الحكومة الإسرائيلية أن سبب عدم ملاحقة مرتكبي هذه الحوادث قضائيًّا هو أنهم يبصقون على الأرض، وفقًا لمنيب، الذي نفى ذلك مستشهدًا بما حدث معه مرات عدة، وقال “أنا نفسي في عدة مرات بُصق عليّ، ورأيت كيف يبصقون بطريقة مهينة”.
وتابع “ثمة مسؤولية قانونية، لأنه عندما لا يلاحقون قضائيًّا، ذلك يشجعهم على تكرار هذه الأفعال”، مؤكدًا أنه لا يكتفي باعتذار حكومة الاحتلال، بل يريد حلولًا على أرض الواقع.
ويرى يونان أن الاستيلاء على الأوقاف الأرثوذكسية في باب الخليل، ومنع المسيحيين الفلسطينيين من دخول باحة كنيسة القيامة، هي اعتداءات مرتبطة باقتحامات المسجد الأقصى، والغرض منها تهويد القدس، وفقًا لتعبير يونان، مؤكدًا أنه “لا يجوز أن تكون القدس لدين واحد أو لشعب واحد”.
وأشار إلى أن هناك أسئلة يجب طرحها، من بينها “ماذا يعلمون في مدارسهم عن الدين الآخر؟ هذا أمر جاد يجب معرفته”.
وأثار مشهد لمجموعات من المستوطنين وهم يبصقون تجاه سياح مسيحيين قرب باب الأسباط في البلدة القديمة بالقدس، أمس الثلاثاء، موجة غضب واستنكار بين المسيحيين. ورغم اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن المسؤولين المسيحيين يطالبون بإجراءات قانونية لعدم تكرار هذه المشاهد.