تركيا تشن غارات جديدة شمالي العراق وتهدد بشن ضربات في شمالي سوريا

قالت وزارة الدفاع التركية إن الغارات أسفرت عن “تحييد العديد من الإرهابيين وتدمير 22 هدفا”.

تركيا اجتماع وزراء الداخلية والدفاع والخارجية ورئيس الأركان ورئيس جهاز المخابرات
من اليمين: رئيس الأركان ثم وزراء الدفاع والخارجية ورئيس جهاز المخابرات ثم وزير الداخلية (وزارة الدفاع التركية- فيسبوك)

أعلنت تركيا، مساء الأربعاء، أنها نفّذت ضربات جوية جديدة ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، للمرة الثالثة منذ هجوم أنقرة الذي أصيب فيه شرطيان، الأحد الماضي.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إنه تم شن غارات جوية ضد أهداف في مناطق “متينا وهاكورك وغارا وقنديل وأسوس شمال العراق” من أجل “القضاء على الهجمات الإرهابية ضد شعبنا وقواتنا الأمنية من شمال العراق”، و”لضمان أمن حدودنا، وتماشيًا مع حقوقنا في الدفاع عن النفس الناشئة عن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان أن الغارات الجوية أدت إلى “تحييد العديد من الإرهابيين”، و”تدمير 22 هدفًا، تتكون من كهوف وملاجئ ومستودعات، كان يستخدمها التنظيم الإرهابي”، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا ودول غربية منظمة “إرهابية”.

كما تصنّف أنقرة وحدات حماية الشعب منظمة “إرهابية”، وتعدّها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني.

وقال وزير الدفاع التركي يشار غولر في بيان نشرته الوزارة على منصة “إكس”، تويتر سابقًا، إن “جميع منشآت وأنشطة حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب في سوريا والعراق ستكون هدفنا المشروع من الآن فصاعدًا، كما كانت قبل ذلك”.

تركيا أنقرة هجوم
أسفر هجوم أنقرة عن إصابة عنصرين من قوات الأمن التركية بجروح طفيفة (رويترز)

وفي وقت سابق الأربعاء، أكد وزير الخارجية هاكان فيدان أن منفذي هجوم أنقرة تدربا في سوريا.

وتعهد فيدان بالانتقام من المقاتلين الأكراد الموجودين في شمال سوريا وشمال العراق، محذرًا من أن “كلّ البنى التحتية والمنشآت الكبيرة ومنشآت الطاقة التابعة (للمجموعات الكردية المسلحة) في العراق وسوريا من الآن فصاعدًا هي أهداف مشروعة لقواتنا الأمنية”.

وأضاف “أنصح الأطراف الثالثة بالابتعاد عن الأماكن والأشخاص المرتبطين بحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب”.

وناقش وزراء الدفاع والخارجية والداخلية ورئيس أركان الجيش ومدير الاستخبارات قضايا الأمن القومي في اجتماع عقد في العاصمة أنقرة بعد ظهر الأربعاء.

وأعلن حزب العمال الكردستاني الذي يخوض صراعًا مسلحًا ضد السلطات التركية منذ عام 1984، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع الأحد، واستهدف مقر وزارة الداخلية التركية.

وفجّر أحد منفذي الهجوم نفسه بينما قتل الآخر بالرصاص قبل أن يتمكن من دخول مجمع الوزارة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان