379 عضوا في البرلمان الأوروبي يطالبون السلطات المصرية بوقف اعتقال أنصار أحمد الطنطاوي

طالب مئات الأعضاء في البرلمان الأوروبي، الخميس، السلطات المصرية بإطلاق سراح الناشر والسياسي المصري هشام قاسم، وأنصار المرشح الرئاسي المحتمل أحمد الطنطاوي “فورًا ومن دون قيد أو شرط”.
وحث نواب البرلمان في بيان وافق عليه 379 عضوًا النظام المصري على التوقف عن ملاحقة “المعارضة السلمية”، كما شدد البيان على أهمية إجراء انتخابات رئاسية تتسم بالحرية والنزاهة.
وقالت عضو البرلمان الأوروبي إيدويا فيلانويفا رويز إن “مصر تشهد اعتداءات مستمرة على حريات التعبير والتجمع والصحافة”، مؤكدة أنه “من غير المقبول استمرار النظام في اضطهاد المعارضة”.
وأضافت: “ندعو للإفراج عن هشام قاسم وكل المعتقلين الذي سجنوا لمجرد انتقادهم للنظام”، وطالبت أيضًا “بوقف الاختفاء القسري والتعذيب”.
وكان البرلمان الأوروبي ناقش مقترحًا لإصدار قرار بشأن سلوك الحكومة المصرية فيما يخص حقوق الإنسان، بعد حبس الناشر هشام قاسم والممارسات المنتقدة تجاه الطنطاوي وأنصاره.
ووصف البيان التهم الموجهة لقاسم بـ”ذات الدوافع السياسية”، ودعا وفد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء إلى زيارته في السجن.
وشدد البرلمان على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، داعيا السلطات إلى التوقف عن مضايقة شخصيات “سلمية معارضة” مثل الطنطاوي.
وعبّر عن قلقه إزاء العملية الانتخابية “المقيدة” في مصر، وقال إنه لا يمكن استخدام قوانين التشهير لسجن المعارضين السياسيين.