فوز الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بجائزة نوبل للسلام

فازت نرجس محمدي، الناشطة الإيرانية المدافعة عن حقوق المرأة، التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن 12 عاما، بجائزة نوبل للسلام، اليوم الجمعة.
وقالت اللجنة التي تمنح الجائزة إن الجائزة بمثابة تكريم لكل من ساندوا الاحتجاجات غير المسبوقة في إيران، ودعت إلى إطلاق سراح نرجس (51 عاما)، وهي من أبرز الناشطات في الدفاع عن حقوق الإيرانيات وتدعو أيضا إلى إلغاء عقوبة الإعدام.
وقالت بيريت ريس أندرسن رئيسة لجنة نوبل النرويجية “هذه الجائزة هي أولا وقبل كل شيء اعتراف بالعمل المهم جدا الذي قامت به حركة بأكملها في إيران مع زعيمتها المتفردة نرجس محمدي”.
وأضافت “إذا اتخذت السلطات الإيرانية القرار الصحيح، فستطلق سراحها حتى تتمكن من الحضور لاستلام هذا التكريم (في ديسمبر)، وهو ما نمني به أنفسنا”.
ولم يصدر رد رسمي من طهران التي تصف تلك الاحتجاجات بأنها محاولات تخريبية يقودها الغرب.
تقضي نرجس حاليا أحكاما متعددة في سجن إيفين في طهران ويصل مجمل عقوباتها إلى نحو 12 عاما، وفقًا لمنظمة (فرانت لاين ديفندرز) المعنية بالدفاع عن الحقوق.
ونرجس نائبة رئيسة مركز المدافعين عن حقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية تترأسها شيرين عبادي التي فازت هي الأخرى بجائزة نوبل للسلام عام 2003.
ونرجس هي المرأة الـ19 التي تفوز بهذه الجائزة التي تمنح منذ 122 عاما والأولى منذ فوز الفلبينية ماريا ريسا بالجائزة عام 2021 بالمشاركة مع الروسي دميتري موراتوف.
وقال تقي رحماني زوج نرجس محمدي لرويترز في مقابلة بمنزله في باريس “جائزة نوبل هذه ستشجع نضال نرجس من أجل حقوق الإنسان، لكن الأهم من ذلك أنها في الواقع جائزة للمرأة والحياة والحرية”.
من المقرر تسليم جائزة نوبل للسلام، وقيمتها 11 مليون كرونة سويدية (نحو مليون دولار) في أوسلو في 10 ديسمبر/كانون الأول، وهو تاريخ يتزامن مع ذكرى وفاة ألفريد نوبل الذي أسس الجائزة في وصيته عام 1895.