حماس تعلن أسر عشرات الضباط والجنود الإسرائيليين خلال عملية طوفان الأقصى

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، أنها قامت “بتأمين” عشرات الضباط والجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم بأماكن آمنة وبأنفاقها خلال هجومها المباغت في عملية “طوفان الأقصى”.
وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، في بيان ” نبشر أسرانا وأبناء شعبنا أن في قبضتنا عشرات الأسرى من الضباط والجنود وقد تم تأمينهم في أماكن آمنة وفي أنفاق المقاومة”.
ولم تعلن حماس عدد الأسرى أو أي تفاصيل إضافية.
وفي بيان آخر، قالت كتائب القسام إن قواتها قامت بتطوير الهجوم على عدد من أهداف الاحتلال الإسرائيلي خارج غزة، منها “وفاكيم ونتيفوت ومشمار هنيغف، كما تخوض مواجهات ضارية في بئيري وسديروت”.
وقال المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة”، في تصريح لقناة الأقصى الفضائية (تابعة لحماس) “عمليات طوفان الأقصى تسير على الأرض وفق المخطط لها، وقضية الأسرى حاضرة”.
وأردف أن “المقاومة اليوم تفتح كشف حساب” مع إسرائيل التي “اعتدت على الأقصى والأسرى”. وأوضح أن ما يحدث يُعَد “فرصة تاريخية لتركيع الاحتلال”، داعيًا الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل الإسرائيلي إلى الانخراط في المعركة.
وأشار أبو عبيدة إلى أن نتائج هذه المعركة “لم تعلم عنها” إسرائيل شيئًا.
وفجر السبت، أعلنت كتائب القسام بدء عملية عسكرية باسم “طوفان الأقصى” من غزة “بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية إسرائيلية”.
وردًّا على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية “السيوف الحديدية” ضد “حماس” في قطاع غزة”، قائلًا في بيان إن “طائراته بدأت شن غارات في مناطق عدة بالقطاع على أهداف تابعة لحماس”.
وتواصل فصائل فلسطينية إطلاق رشقاتها الصاروخية باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، التي بدأتها فجر السبت، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على مناطق مختلفة من القطاع.