تقديرات إسرائيلية باختطاف 100 مستوطن واقتيادهم إلى غزة

هلع مستوطنين إسرائيليين من صواريخ المقاومة التي أطلقت من غزة
هلع مستوطنين إسرائيليين من صواريخ المقاومة التي أُطلقت من غزة (رويترز)

قدَّرت صحيفة إسرائيلية، اليوم الأحد، أن المقاومة الفلسطينية اختطفت نحو 100 إسرائيلي واقتادتهم إلى قطاع غزة خلال الهجوم الذي نفذته أمس السبت.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية “تشير التقديرات إلى أن نحو 100 شخص اختُطفوا إلى غزة”.

ولم تُدلِ الصحيفة بمزيد من التفاصيل، ولكن هذا هو أول تقدير إسرائيلي لعدد الإسرائيليين الذين اختطفهم مقاومون فلسطينيون من محيط قطاع غزة.

كما لم تفصح حركة حماس عن عددهم، إلا أنها أعلنت هي وحركة الجهاد الإسلامي، في بيانات منفصلة السبت، أنهما نجحتا في “أسر عدد من الجنود الإسرائيليين”.

وأمس السبت، أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن أعداد الأسرى الإسرائيليين خلال عملية طوفان الأقصى “أضعاف مضاعفة أكثر مما يظن (رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين) نتنياهو”.

وقال الناطق، في بيان مساء السبت، إنه سيجري على الأسرى الإسرائيليين ما يجري على أهالي قطاع غزة، محذرًا إسرائيل “إياكم أن تخطئوا بالتقدير”، مشيرًا إلى أن الأسرى موزعون في مختلف مناطق القطاع.

بدوره، قال مسؤول سياسي إسرائيلي للقناة 13 الإخبارية الإسرائيلية، الأحد “كان هناك فشل استخباراتي خطير هنا، ولكن الآن هو وقت القتال، وليس إجراء المحكمة على ما حدث، سيكون هناك وقت كافٍ لذلك لاحقًا”.

وأضاف المسؤول، الذي لم يذكر اسمه “التقديرات تشير إلى أننا سنخوض أسابيع طويلة من الحرب”.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد قال للصحفيين، الأحد “المهمة في اليوم التالي هي إجلاء جميع سكان منطقة غلاف غزة. يجب أن يكون الإجلاء آمنًا، وأن يتم مسح المنطقة والتأكد من عدم وجود مسلحين، ثم ركوب الحافلات وإجلاء جميع السكان”.

وأضاف، حسب القناة 13 الإسرائيلية “سننهي هذه المهمة في اليوم التالي (غدًا الاثنين). هناك عشرات الآلاف من الجنود في منطقة غلاف غزة بأكملها”.

وتابع “الجيش الإسرائيلي في غزة يُنفذ هجومًا قويًّا، لقد هاجمنا حتى الآن نحو 500 هدف، حيث تم الهجوم على البنية التحتية العسكرية لحماس وجميع مقراتها، وسنعمل على توسيع الهجمات”.

وفجر السبت، أطلقت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية “طوفان الأقصى”، ردًّا على اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في شرقي القدس المحتلة.

في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية “السيوف الحديدية”، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعًا معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ عام 2006.

المصدر: وكالات

إعلان