المتحدث باسم حماس: الاحتلال لم يفق من ذهول الضربة الأولى لمعركة طوفان الأقصى ولدينا المزيد (فيديو)

قال حازم قاسم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن الاحتلال لم يفق حتى الآن من الهجوم المباغت الذي شنته كتائب القسام.
وأكد خلال مداخلة هاتفية مع قناة الجزيرة مباشر، اليوم السبت، أن الاحتلال “لا يزال يعيش ذهول الضربة الأولى، ويحاول أن يفهم ما حدث، وأعتقد أنه لن يستطيع أن يفهم، لأن لدينا المزيد مما سنعلنه، ولكن في الوقت المناسب”.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2صحفي إسرائيلي: هجوم حماس أكثر إذلالا من حرب أكتوبر 1973
- list 2 of 2سرايا القدس: المقاومة بأفضل أحوالها والاشتباكات مستمرة في المستوطنات (فيديو)
وأضاف قاسم “نحن أمام إنجاز استراتيجي قامت به كتائب القسام، التي أدارت المعركة باقتدار وبراعة على مستوى التخطيط والتنفيذ”.
وعن قصف القسام المكثف لتل أبيب وعسقلان البارحة، قال إن هذه الضربات المتوالية تؤكد أن “جرائم الاحتلال بحق المدنيين في غزة لن تمر دون رد”، لافتًا إلى أن هذه الضربات هي جزء من الرد، وأنه من المتوقع أن تخرج الكتائب المزيد من الصور الأكثر قوة ووضوحًا خلال الفترة المقبلة.
وقال المتحدث باسم حماس، إن عملية “طوفان الأقصى” أكدت مدى هشاشة هذا الكيان وقدرة الشباب الفلسطيني على الفعل والتأثير، مؤكدًا أن صور الجنود الإسرائيليين وهم يُسحبون برقابهم ستبقى خالدة لأجيال طويلة.
ورأى أن هدف إرسال حاملة الطائرات الأمريكية هو ترميم جزء من صورة جيش الاحتلال، ورفع معنويات الجيش الذي “انهار” بسبب هذه العمليات، وأن قصف المباني السكنية وسط غزة جزء أيضًا من ترميم هذه الصورة.
وقال “الاحتلال قصف المساجد والمباني السكنية على رؤوس أصحابها وارتقى شهداء من بينهم سيدات وأطفال، هذه الجيش يريد أن يرمم جزء من صورته التي اهتزت بشكل غير مسبوق، وخلخلت أركانه”.
وتابع “أن يأتي مقاتلون شباب من كتائب القسام ويخرجوا الجندي الصهيوني من الدبابة الأكثر تحصينًا في العالم حسب الاحتلال، ثم يُجرونه بهذه الطريقة، ثم يعلن جنود الاحتلال استسلامهم لجنود القسام ويأتوا طوعًا”، فإن ذلك يهدم الصورة المزعومة حول قوة جيش الاحتلال.
وأكد قاسم أن المعركة في بدايتها، وأن المقاومين يشتبكون في أكثر من نقطة، “لا حديث عن تهدئة، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”.
وفجر السبت، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس)، بدء عملية عسكرية باسم “طوفان الأقصى” من قطاع غزة، استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية إسرائيلية، ردًّا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المستمرة على الشعب الفلسطيني.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية “السيوف الحديدية”، قائلًا في بيان، إن طائراته “بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس”.