أحد حاملي الجنسية الألمانية من معبر رفح: الوضع صعب.. الأطفال والجثث تحت الأنقاض “ريحتهم طلعت” (فيديو)

بعد انتظار نحو شهر على الحدود الفلسطينية المصرية، قررت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، استقبال عدد محدود من الجرحى وعدد من حاملي الجنسيات الأجنبية ومزدوجي الجنسية.
ورصدت كاميرا الجزيرة مباشر اصطفافا كبيرا في معبر رفح من الجانب الفلسطيني، انتظارا لدخول الأراضي المصرية، أملا في الهروب من نيران الحرب إلى دولهم الآمنة مقارنة بقطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 2 items- list 1 of 2شاهد: مصر تستعد لاستقبال 81 من جرحى غزة وتجهز مستشفى ميدانيا قرب معبر رفح
- list 2 of 2حكومة غزة تتهم “أونروا” بالتخلي عن مسؤولياتها في شمالي قطاع غزة (فيديو)
وقال محمود سرحان، فلسطيني يحمل الجنسية الألمانية “جئت إلى غزة لزيارة والدتي المريضة”، موضحا أن الوضع صعب فقد تنقل أكثر من مرة هربا من الحرب، مضيفا “الحرب هنا دمار، فقد استشهدت أختي وأولادها، ولم نتمكن من انتشالهم من تحت الأنقاض حتى الآن”.
وأكد سرحان أن الوضع في غزة صعب جدا “الأطفال تحت الأنقاض ريحتهم طلعت، هذا ما بيرضي ربنا”، مطالبا الجانب المصري بسرعة فتح معبر رفح ودخول المساعدات الإنسانية حتى يتم انقاذ الأطفال الذين يموتون يوميا.
وأشار سرحان بأسى إلى أنه لن يمكث في مصر بعد العبور إليها، لكنه يستهدف في المقام الأول العودة إلى ألمانيا، وقال “لا نريد الإقامة في مصر، سنعود إلى بلادنا الغربية”.
وطالبت إحدى المنتظرات على معبر رفح من حاملي الجنسية المصرية السماح للمصريين بالعبور، وقالت “هذا المعبر خاص بمصر، والمصريون هم الأحق بالعبور أولا”، لتقاطعها أخرى ببكاء هستيري “إحنا تعبنا، نايمين على الأرض، بيوتنا وقعت”.
وأنشأت مصر مستشفى ميدانيا في مدينة الشيخ زويد بالقرب من معبر رفح، استعدادا لاستقبال 81 مصابا من غزة، وسط مطالب باستقبال عدد أكبر نظرا لوجود آلاف المصابين جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، رغم ادعائه أن جنوبي القطاع آمن، وارتكب مجازر في الشمال والجنوب، مما أسفر عن استشهاد 8525 بينهم 3542 طفلا و2187 امرأة و460 مسنا، وإصابة 21543 بجروح مختلفة حتى مساء أمس الثلاثاء، حسب وزارة الصحة.