“في غزة حرب وفي أوكرانيا حرب، وين بدنا نروح!”.. مأساة أسرة أوكرانية عالقة على معبر رفح (فيديو)

منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يحاول حملة الجنسيات الأجنبية المقيمين في القطاع مغادرته بعدما طال القصف الإسرائيلي جميع مدنه بلا تفرقة مما اضطرهم إلى النزوح جنوبا عند معبر رفح بانتظار دورهم في العبور إلى الجانب المصري.

والتقت الجزيرة مباشر إحدى هذه الأسر، وهي لشاب فلسطيني متزوج من فتاة أوكرانية.

وقال الزوج فهد شنن للجزيرة مباشر إنه اضطر إلى النزوح هو وأسرته أكثر من مرة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف أنه في كل مرة تُستهدف المناطق التي نزحوا إليها، ما دفعه إلى أن يقرر وجوب خروج زوجته وابنه من القطاع لأنهما يحملون الجنسية الأوكرانية، بينما اختار هو البقاء في غزة لمساعدة أسرته.

وأعرب فهد عن أمله في انتهاء الحرب وعودة السلام، مؤكدا أن الفلسطينيين دعاة سلام وليسوا دعاة حرب.

أما الزوجة مارينا الأسطل، التي تحمل الجنسية الأوكرانية، قالت إنها متزوجة ومقيمة في غزة منذ سنوات ولديها ابن وتحاول القنصلية الأوكرانية إخراجهم من القطاع منذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع لكنهم لم يتمكنوا من الخروج حتى الآن.

وتضيف مارينا أنها لا تعلم أين تذهب بعد خروجها من غزة في ظل عدم قدرتها على العودة إلى بلدها الأم أوكرانيا بسبب استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.

واختتمت مارينا حديثها قائلة “الواحد قلبه زي النار، البلد اللي هو فيها واللي أجى منها كلها حروب، الواحد مش عارف وين بده يروح”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان