“لا يمكنك الاختباء”.. مظاهرة أمام منزل بايدن تنديدا بموقفه من الحرب على غزة (فيديو)
أظهر مقطع مصور حشدا من المتظاهرين وهم يسيرون هاتفين “من البحر إلى النهر.. فلسطين ستصبح حرة”

احتشد مئات المتظاهرين أمام منزل الرئيس الأمريكي جو بايدن في مدينة ويلمينغتون بولاية ديلاوير، لمطالبته بالعمل على وقف إطلاق النار في غزة.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يُظهر حشد المتظاهرين وهم يسيرون مرددين “من البحر إلى النهر.. فلسطين ستصبح حرة”، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، وهتفوا “وقف إطلاق نار الآن”.
“لا يمكنك الاختباء”
ووفقًا لخبر أوردته شبكة (فوكس نيوز) الأمريكية، اتهم المتظاهرون بايدن بـ”التواطؤ في الإبادة الجماعية” التي تستهدف سكان القطاع المحاصر، وهتفوا “بايدن.. بايدن لا يمكنك الاختباء”.
وكان الرئيس الأمريكي قد سافر إلى منزله في ويلمينغتون للاحتفال بيوم قدامى المحاربين، بينما كان المتظاهرون يرددون شعارات مناهضة لإسرائيل مطالبين بايدن بالكف عن دعمها.
ويشكّل تأكيد بايدن أن دعم بلاده لإسرائيل “صلب كالصخر” و”راسخ” نمطًا اعتياديًّا من خطاب الرؤساء الأمريكيين تجاه إسرائيل. وقال بايدن “الولايات المتحدة تقف بجانب إسرائيل، ولن نخفق أبدًا في مساندتها”.
وتُلزم مذكرة تفاهم للمساعدات العسكرية الثنائية مدتها 10 سنوات -تم توقيعها في عام 2016- الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل بمبلغ 3.3 مليارات دولار من التمويل العسكري الأجنبي، إضافة إلى إنفاق 500 مليون دولار سنويًّا على برامج الدفاع الصاروخي المشتركة خلال الأعوام من 2019 إلى 2028. وتشير مذكرة التفاهم إلى إمكانية تقديم مساعدات تكميلية في حالات الطوارئ مثل الحروب.
ويتواصل عدوان الاحتلال المكثف وغير المسبوق لليوم الـ37 على قطاع غزة، بقصفه جوًّا وبحرًا وبرًّا، مخلفًا آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بينما لا يزال المئات تحت الأنقاض لم يتم انتشالهم بسبب الأوضاع الميدانية الخطرة.
يأتي ذلك وسط حصار شديد على القطاع وقطع للكهرباء والماء ومنع لدخول الأدوية والمواد الغذائية والمساعدات الحيوية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني وخطورته على حياة المدنيين.