“هيومن رايتس ووتش”: إسرائيل لم تقدم أي دليل يبرر فقدان مستشفى الشفاء لوضعه المحمي قانونا

غزة قوات الاحتلال مجمع الشفاء
ضابط من قوات الاحتلال يعرض ما زعم أنها أسلحة في مجمع الشفاء (رويترز)

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الخميس، إن الصور التي نشرتها إسرائيل لأسلحة تقول إن جنودها عثروا عليها داخل مستشفى الشفاء في قطاع غزة ليست كافية لتبرير إلغاء وضع المستشفى بصفته محميًا بموجب قوانين الحرب.

ونقلت وكالة “رويترز” عن لويس شاربونو مدير قسم الأمم المتحدة في “هيومن رايتس ووتش” أن “المستشفيات تتمتع بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي، ويجب السماح للأطباء والممرضات وسيارات الإسعاف وغيرهم من العاملين في المستشفيات بالقيام بعملهم ويجب حماية المرضى”.

وأضاف “لا تفقد المستشفيات تلك الحماية إلا إذا أمكن إثبات ارتكاب أعمال ضارة من داخل مبانيها، ولم تقدم الحكومة الإسرائيلية أي دليل على ذلك”.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان للمنظمة أن “الجيش الإسرائيلي زعم أن لدى حماس مقرًا تحت مستشفى الشفاء، وأن مسؤولين عسكريين بالحركة يوجدون داخل المستشفى”.

وأضاف البيان أن “هيومن رايتس وواتش لا يمكنها تأكيد هذا الادعاء”.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن دبلوماسي أوروبي، لم تكشف عن هويته، قوله إن “غياب الدليل على نشاط عسكري في مجمع الشفاء دفع الغرب لزيادة الضغط على إسرائيل لقبول وقف القتال”.

وأضاف الدبلوماسي أن “إسرائيل كانت تأمل في أن يؤدي اقتحامها لمستشفى الشفاء لظهور أدلة دامغة على وجود نشاط مسلح كبير”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان