حماس تعلق على موقف بلدية برشلونة بعد قطع علاقاتها مع إسرائيل وترد على تصريحات فيلدرز “الفاشية”

ثمنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، موقف بلدية مدينة برشلونة الإسبانية، بعد قرارها قطع العلاقات مع إسرائيل رفضًا للحرب على غزة، واصفة القرار بـ”الشجاع”.
وأمس الجمعة، وافقت بلدية برشلونة على “إعلان تعليق العلاقات مع إسرائيل حتى يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار في غزة، واحترام لحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4أزمة دبلوماسية بسبب غزة.. إسرائيل تستدعي سفيري إسبانيا وبلجيكا وحماس تعلق
- list 2 of 4حماس: خروقات الاحتلال لاتفاق الهدنة تشكل خطرًا على استكمال تنفيذه (فيديو)
- list 3 of 4خالد مشعل: المقاومة بخير وقد أظهرت إسرائيل على حقيقتها “ضعيفة كبيت العنكبوت”
- list 4 of 4رئيس هيئة الأسرى والمحرَّرين: استياء كبير لدى المقاومة من تلاعب الاحتلال بلوائح الأسرى (فيديو)
وقالت حركة حماس في بيان نشرته عبر منصة تلغرام “نثمن الموقف الشجاع لبلدية برشلونة التي قررت قطع علاقتها مع الكيان المحتل، رفضًا للعدوان ولحرب الإبادة التي يرتكبها ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.
وأضافت “ندعو المدن والمجالس البلدية حول العالم إلى انتهاج ما قامت به بلدية برشلونة انتصارًا للإنسانية ولقيم الحرية والعدالة، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفضًا لمجازر الاحتلال الصهيوني النازي ضد الأطفال والمدنيين العزّل”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تقطع فيها برشلونة علاقاتها مع إسرائيل.
ففي فبراير/شباط 2023، علقت رئيسة البلدية حينئذ (آدا كولاو) علاقة المدينة مع إسرائيل.
ووفقًا لبيان برشلونة الذي تمّت الموافقة عليه، فإن العقبات الرئيسة أمام السلام الدائم هي “احتلال واستعمار الأراضي الفلسطينية” و”إنكار حقوق” الشعب الفلسطيني.
وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد قال، أمس، إنه إذا لم يعترف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية فإن مدريد ستفعل ذلك.
تصريحات “فاشية”
وفي سياق آخر، أدانت “حماس” تصريحات البرلماني الهولندي خيرت فيلدرز، التي أنكر فيها حق الفلسطينيين في إقامة دولة، ودعا لتهجيرهم إلى الأردن.
وقالت الحركة في بيان “ندين بأشد العبارات التصريح العنصري للمتطرف الهولندي خيرت فيلدرز الذي دعا فيه إلى تهجير شعبنا إلى الأردن”.
وكان فيلدرز، وهو يميني متطرف معروف بمعاداته للإسلام، قد أطلق أخيرًا تصريحات أنكر فيها حقوق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا حقه في دولته المستقلة ذات السيادة، مع إمكانية حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

ورأت (حماس) موقف فيلدرز “فاشيًّا متماهيًا مع مخططات الاحتلال الصهيوني النازي، في محاولة واهمة لتهجير شعبنا عن أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية”.
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى “إدانة هذا التصريح العنصري الفاشي المخالف للقانون الدولي ولحق شعبنا في أرضه”.
وأكدت الحركة أن “الشعب الفلسطيني ماضٍ في نضاله المشروع ضد الاحتلال حتى زواله، وتحقيق تطلعاته الوطنية في دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، رغم أنف النازيين الجدد”.
والأربعاء الماضي، فاز حزب “الحرية” اليميني المتطرف المناهض للإسلام في هولندا بزعامة فيلدرز بـ37 مقعدًا في الانتخابات التشريعية، وفق نتائج أولية، وفي حال تمكنه من تشكيل ائتلاف حاكم سيصبح فيلدرز رئيسًا للوزراء.