خالد مشعل: المقاومة بخير وقد أظهرت إسرائيل على حقيقتها “ضعيفة كبيت العنكبوت”

مشعل: نرفض مشاركة أي قوات دولية أو عربية في إدارة غزة ونقول للسياسيين الغربيين الذين يناقشون القطاع ما بعد حماس أن يناقشوا وضع المنطقة ما بعد إسرائيل

خالد مشعل رئيس حركة حماس (غيتي)

بعد 50 يومًا من الحرب في غزة، قال خالد مشعل رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج، إن ما جرى في الأقصى وتسارع مخططات هدمه ومخططات الوزراء المتطرفين لاستكمال تهويد الضفة والقدس وتهجير أهلهما، كان باعثًا لعملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضاف خلال منتدى نظمه المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين، مساء الجمعة، أن المقاومة بخير وأنها أظهرت إسرائيل على حقيقتها “ضعيفة كبيت العنكبوت تحتاج إلى من يحميها، فضلًا على قدرتها الوهمية على حماية الآخرين أو خوض الحروب عنهم”. وأكد أن الهدنة الإنسانية المؤقتة جاءت لتحقيق 3 نتائج هي “الإفراج عن الأسرى، ووقف العدوان، وإدخال المساعدات”.

وفي ما يلي أبرز ما جاء في كلمته:

  • الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه المعلنة بالقضاء على حماس وتهجير كل سكان قطاع غزة، وأغلبية سكان الشمال بقوا في الشمال رغم كل ما يتعرض له.
  • بعض السياسيين الغربيين يناقشون غزة ما بعد حماس، وأقول لهم وفروا عليكم وقتكم وخيالكم وأحلامكم، وعليكم خلال سنوات إن شاء الله، أن تناقشوا وضع المنطقة ما بعد “إسرائيل”.
  • نرفض مشاركة أي قوات دولية أو عربية في إدارة غزة، وكل هذه المخططات سيدوسها أبطالنا في المقاومة وعلى رأسهم كتائبنا المظفرة كتائب القسام.
  • في اليوم الأول أبدينا الاستعداد للإفراج عن المدنيين المحتجزين؛ لأن أهداف المعركة لم تكن تشمل أخذهم؛ لكن ظروف المعركة بعد انهيار فرقة غزة التابعة للاحتلال، أدت إلى ذلك، وقد أفرجنا عن عدد من المحتجزين.
  • لما رأينا وحشية العدوان الإرهابي، قلنا يجب أن ندير هذه الورقة؛ وأن تخدم المدنيين في غزة، وتخفف عنهم.
  • الهدنة المؤقتة أثارت جدلًا في داخل الكيان حول جدلية الحرب التي تريد القضاء على حماس، ثم يجبرون على التفاوض معها بطريقة غير مباشرة لتبادل المحتجزين من الأطفال والنساء.

  • يجب إسناد غزة عسكريًّا، والأمة لا يجوز أن تكون متفرجة، ويجب أن تسهم في مآلات المعركة.
  • نشكر كل من شارك في دعم غزة عسكريا، وكل من يسألنا عن مدى رضانا عن مشاركة بعض الأطراف، نرد عليه السؤال بماذا شاركت أنت ؟!
  • يجب إسناد غزة ماليًّا وإنسانيًّا، وتصعيد الحراك السياسي والشعبي والجماهيري الضاغط لوقف العدوان؛ ونشكر كل من قدم ويقدم الدعم لغزة.
  • معاناة أكثر من 5000 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وموت غزة البطيء بعد مرور 17 عامًا من الحصار، وإعادة القضية إلى جوهرها الحقيقي وهو أنها معركة احتلال واستيطان، كل ذلك كان حاضرًا عند قيادة الحركة وكتائبنا المظفرة، حين قررت إطلاق “طوفان الأقصى”.
  • تطور عمل المقاومة من الانتفاضات والحروب على غزة، إلى اتخاذ خطوة كبيرة مثل طوفان الأقصى، على طريقنا الطويل لتحرير فلسطين.
  • لو استمع الجزائريون والأفغانيون والفيتناميون إلى دعاة الانهزامية الذين يطالبونا بالاستسلام، لما تحررت الجزائر وأفغانستان وفيتنام من الاستعمار والاحتلال.
  • طوفان الأقصى، ألحق هزيمة بالاحتلال نفسيا، وعسكريا، واستخباراتيا، وستكتمل هذه الهزيمة عما قريب بإذن الله.
  • السابع من أكتوبر، أثبت أن الاحتلال يمكن هزيمته، وقد أيقظ وعيًا في أرجاء العالم حول عدالة قضية فلسطين.
  • الاحتلال ظهر على حقيقته الهمجية عندما تحوّل إلى ثور هائج يبطش بالأبرياء ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس وكل مقومات الحياة في قطاعنا الحبيب “غزة”.
  • لماذا لا تتوحد الأمة العربية والإسلامية حول المقاومة، كما احتشدت الدول الغربية لدعم الاحتلال الصهيوني؟
  • بعد 49 يومًا من العدوان، المقاومة بخير، رغم الشهداء في صفوف المقاتلين، وبعض القيادات، لكن أنفاقنا وذخائرنا وأسلحتنا لا تزال سليمة، وما زلنا قادرين على المناورة وإطلاق الصواريخ، واستهداف الدبابات المتوغلة.
  • مقاتلونا الأبطال حوّلوا الدبابات التي تكلف ملايين والمجهزة بأحدث التكنولوجيا إلى “مهزلة”، بعبوة صغيرة تلصق على بابها الخلفي وتقتل الجبناء داخلها.
  • قيادات حماس فقدت خلال العدوان عشرات من عوائلهم، وودعنا رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور الحبيب الشهيد أحمد بحر، والنائبة في التشريعي الأخت الشهيدة جميلة الشنطي.
المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان