أسير محرَّر للجزيرة مباشر: في سجون الاحتلال أطفال بعمر 13 عاما يُعتدى عليهم (فيديو)

كشف وائل بلال مشة، الأسير المحرَّر ضمن صفقة التهدئة المؤقتة، عن مأساة كانوا يتعرضون لها في سجون الاحتلال، ارتفعت حدتها مع بداية عملية “طوفان الأقصى”.

وقال وائل للجزيرة مباشر، اليوم الأحد، إنهم لم يكونوا يعلمون أي أخبار عن صفقة لتبادل الأسرى، وذلك بسبب مصادرة الاحتلال أي جهاز داخل الزنازين.

وأوضح أنه مع بداية الحرب، حذف الاحتلال حتى القنوات الإسرائيلية من التلفاز، وذلك قبل أن يصادر جميع الأجهزة “لكننا كنا نستطيع في بعض الأوقات معرفة الأخبار حتى يوم 30 أكتوبر، حين أخلوا جميع الزنازين وتركونا فقط بملابسنا”.

وأضاف “قال لي أحد الأسرى في صباح 7 أكتوبر إن المقاومة اقتحمت غلاف غزة، لم أصدّق في البداية إلى أن تأكدت من الخبر، فرحت فرحًا شديدًا لهذا الخبر”.

وتابع “اعتُقلت قبل 14 شهرًا حينما كان عمري 17 عامًا”، وأمسك وائل بصورة له قبل الأسر  وبعده، كشفت عن معاناته وتغيُّر ملامحه في هذا الوقت القصير.

وأشار إلى وجود “الكثير من الصغار والأشبال في السجون، بينهم من هم في سن 13 عامًا، وحتى هؤلاء يعاملونهم معاملة الكبار، ويعتدون عليهم بالرغم من أنه ممنوع الاعتداء على مَن هم تحت السن”.

وكشف عن محاولة الجنود استفزازهم عن طريق سبّهم ونعتهم بـ”الخنازير”، وقال إنهم كانوا يفعلون ذلك “حتى يقوم أي منا برد فعل يدفعهم إلى الاعتداء عليه ونقله إلى عزل انفرادي”، مشيرًا إلى أن “مَن كان يتم الاعتداء عليه ويصاب بشكل بالغ لا يعالجونه ويتركونه ينزف”.

وأُفرج عن وائل ضمن قائمة ضمت 39 اسمًا في الدفعة الثانية، في إطار اتفاق الهدنة المؤقتة وتبادل الأسرى والأسيرات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وواجه الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى، أمس السبت، بعض العقبات حيث قررت كتائب القسام “تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمالي القطاع، ولعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان