بعد طوفان الأقصى.. كيف تعاملت قوات الاحتلال مع الأسرى الفلسطينيين؟ (فيديو)

روى الأسير المحرَّر الفتى شادي أبو عادي ما عاشوه في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكشف شادي للجزيرة مباشر عن ازدياد وتيرة العنف من سلطات السجون تجاههم، وقال “يوم صارت الحرب، بدأوا في استفزاز جميع الأسرى”.

وأوضح أن الاحتلال قرر عدم إخراجهم من الزنازين منذ بدء الحرب، وكذلك فتح الحمام لمدة 10 دقائق فقط يوميًّا، وكان من أصعب الانتهاكات منع الطعام عن جميع الأسرى، إلا وجبة واحدة فقط يوميًّا تدخل الزنزانة التي بها 10 أشخاص، وأكد شادي أنها وجبة لا تكفي حتى شخصين.

كما كشف شادي عن تعرُّض جميع الأسرى للضرب المبرح من قوات الاحتلال، وإصابتهم إصابات بالغة، “ورفض الاحتلال حضور أطباء لعلاجهم”.

وأُفرج عن شادي ضمن قائمة ضمت 39 اسمًا في الدفعة الثانية، في إطار اتفاق الهدنة المؤقتة وتبادل الأسرى والأسيرات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

وواجه الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى، أمس السبت، بعض العقبات حيث قررت كتائب القسام “تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمالي القطاع، ولعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان