بينهن ميسون موسى وإسراء جعابيص.. تعرف على قصص الأسيرات المفرج عنهن في الدفعة الثانية بموجب اتفاق الهدنة (فيديو)

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ليل السبت/فجر الأحد، عن 39 فلسطينيًا بينهم 6 أسيرات بحسب بيان لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ومن بين المفرج عنهن، الأسيرة إسراء جعابيص والتي تُعد قصة معاناة إنسانية، حيث أُصيبت بجروح بليغة في 2015 حين اعتقالها، وبحاجة إلى متابعة علاج طويل حتى اليوم.

فما هي قصص الأسيرات المفرج عنهن في الدفعة الثانية ضمن اتفاق التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل؟

ميسون موسى

تعد أقدم الأسيرات في سجون الاحتلال، حيث اعتقلت في يونيو/حزيران 2015، وحكم عليها بالسجن 15 عامًا.

وكانت ميسون قد نفّذت عملية طعن على حاجز قبة راحيل (مسجد بلال) قرب بيت لحم أصيبت خلالها مجندة في جيش الاحتلال بجروح.

إسراء جعابيص

تعد حالة إنسانية لوضعها الصحي المتردي جراء إصابتها البليغة قبل اعتقالها.

اعتقلت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بعد أن أطلق جنود إسرائيليون النار على مركبتها قرب أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها، وأُصيبت آنذاك بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60%، وبتشوهات في منطقة الوجه والظهر، وفقدت أصابع يديها.

وأصدرت محكمة الاحتلال لاحقًا بحقها حكمًا بالسّجن لمدة 11 عامًا بعد أن وجهت إليها تهمة محاولة تنفيذ عملية.

وتواجه إسراء أوضاعًا صحية غاية بالصعوبة، وهي بحاجة إلى علاج وعمليات جراحية.

الأسيرة المحررة إسراء جعابيص مع والدتها بعد الإفراج عنها
الأسيرة المحررة إسراء جعابيص مع والدتها بعد الإفراج عنها (رويترز)

وقالت إسراء فور وصولها منزلها إنها تخجل من الفرح بتحريرها وفلسطين كلها جريحة.

وأضافت في تصريحاتها للجزيرة مباشر “تعرضنا للتنكيل والضرب في سجون الاحتلال وكثير من الأسرى جرحى داخل السجون”.

وشددت على وجوب العمل على تحرير كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وأشارت إلى أن فتيات فلسطينيات صغيرات السن تعرضن لممارسات لا توصف في سجون الاحتلال.

عائشة الأفغاني

من حي رأس العامود شرقي القدس، اعتقلت في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2016، في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس، بدعوى حيازتها سكينا ومحاولة تنفيذ عملية طعن.

شروق دويات

من مدينة القدس الشرقية اعتقلت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2015، عندما كانت في طريقها إلى منزلها في شارع الواد قرب المسجد الأقصى المبارك، وفاجأها أحد المستوطنين بمحاولة نزع حجابها، ثم أطلق عليها 4 رصاصات، وتركها تنزف على الأرض نصف ساعة، قبل أن تحضر قوة من الشرطة وتعتقلها وهي في حالة خطرة.

وخضعت شروق لعمليات نقل جلد وشرايين لإزالة التهتك الذي حدث في كتفها ورقبتها جراء الرصاص.

لاحقًا، صدر بحقها حكم بالسجن 16 عامًا، وغرامة مالية بقيمة 80 ألف شيكل (نحو 21.4 ألف دولار) بعد اتهامها بتنفيذ عملية طعن.

الأسيرة المحررة شروق دويات في منزلها بعد الإفراج عنها (الجزيرة مباشر)

نورهان عواد

اعتقلت في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، بالقدس، بعد أن أطلق جنود الرصاص عليها وابنة عمتها هديل عواد التي استشهدت في اليوم نفسه.

وأصيبت نورهان حينها بعدة رصاصات في الفخذ الأيسروالبطن واليد اليسرى، ولا تزال حتى اليوم تعاني من آثار الإصابات.

حكم على نورهان بالسجن 13 عامًا ونصف، جرى تخفيضها لاحقًا لـ10 سنوات.

وتمكّنت نورهان خلال سنوات أسرها من استكمال دراستها، وحصلت على الثانوية العامة، بعد اعتقالها وهي قاصر.

فدوى حمادة

اعتقلت في 12 أغسطس/ آب 2017 في منطقة باب العامود في القدس بعد أن ادّعى جنود الاحتلال أنها حاولت تنفيذ عملية طعن، فأصدرت محكمة إسرائيلية بحقها حكمًا بالسجن 10 سنوات وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيكل (نحو 8 آلاف دولار). وهي متزوجة وأم لخمسة أطفال.

الأسيرة المحررة فدوى حمادة

الدفعة الثانية من الأسرى

وواجه الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى، السبت، بعض العقبات حيث قررت “القسام تأخير إطلاق سراح الدفعة الثانية من الأسرى حتى يلتزم الاحتلال ببنود الاتفاق المتعلقة بإدخال الشاحنات الإغاثية لشمال القطاع، ولعدم الالتزام بمعايير إطلاق سراح الأسرى المتفق عليها”.

إلا أن متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أعلن في وقت لاحق، تذليل العقبات عبر الاتصالات القطرية المصرية مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأنه سيتم الإفراج الليلة عن الأسرى من الجانبين.

والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل حيز التنفيذ لمدة 4 أيام قابلة للتمديد.

وتضمّن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات