حكومة غزة: إسرائيل ألقت 40 ألف طن من المتفجرات على القطاع

قال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي ألقى 40 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأضاف معروف في بيان اليوم الأحد على منصة “تلغرام”، أن “جرائم الاحتلال وقعت بعيدًا عن أعين الكاميرات”، موضحًا أن “القنابل التي استخدمها الاحتلال مؤخرًا لم تُستخدم من قبل، ومئات من الشهداء دفنوا في أماكن استشهادهم، والدمار الذي خلفه الاحتلال يعكس رغبته بجعل غزة غير صالحة للعيش”.
وعن الهدنة المؤقتة، أشار معروف، إلى أن “أيام التهدئة كشفت حجم المجزرة الكبيرة، التي خلّفت دمارًا كبيرًا في البنية التحتية والمنازل”.
وأضاف “ثلث سكان القطاع لم يحصلوا على المستلزمات الأساسية، وكل المؤسسات الدولية غائبة، ونحتاج إلى إنشاء مستشفى ميداني كبير”.
وبخصوص الوضع في مستشفى الشفاء، غربي مدينة غزة، قال معروف، إنه “يفتقر لجميع الإمكانيات وبات غير صالح للاستخدام، وادعاءات الاحتلال بشأنه استغباء لوسائل الإعلام”.
والجمعة، انسحب الجيش الإسرائيلي، من مجمع “الشفاء” الطبي، بعد نحو 10 أيام على اقتحامه وتدمير أجزاء فيه، وفق شهود عيان ومصادر محلية.
وفي 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، دخلت الهدنة الإنسانية بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ، وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد، برعاية قطرية مصرية أمريكية.
ويتضمن الاتفاق إطلاق سراح 50 أسيرًا إسرائيليًا من غزة، مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، إلى جانب إدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات والوقود إلى مناطق القطاع كافة.
ولمدة 48 يومًا حتى 23 نوفمبر الجاري، شن الجيش الإسرائيلي حربًا مدمرة على غزة خلّفت 14 ألفًا و854 فلسطينيًا، بينهم 6 آلاف و150 طفلًا وما يزيد على 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، بينهم ما يزيد عن 75% أطفال ونساء، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.