مدير الأونروا في غزة: علم الأمم المتحدة لم يعد كافيًا لحماية الفلسطينيين من القصف الإسرائيلي

أكد توماس وايت مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في قطاع غزة أن علم الأمم المتحدة لم يعد كافيًا لحماية الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مدارس أممية في القطاع المحاصر والبالغ عددهم 600 ألف تقريبًا، مشيرًا إلى استشهاد 38 شخصًا فيها.
وقال وايت في مداخلة عبر تقنية الفيديو “إنهم أشخاص يبحثون عن الحماية التي يؤمنها عَلَم الأمم المتحدة والقانون الإنساني الدولي”.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4جيش الاحتلال يقر باستهداف سيارة إسعاف في قطاع غزة
- list 2 of 4شاهد: اللحظات الأولى لقصف الاحتلال محيط المستشفى الإندونيسي في غزة
- list 3 of 4“ما نفعله ليس كافيا لغزة”.. ناشطة أمريكية تنهار باكية وتطالب بإجراءات عملية لوقف الحرب (فيديو)
- list 4 of 4نتنياهو لحزب الله: لا تختبرونا فسوف تدفعون الثمن غاليا (فيديو)
وأضاف أمام ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة المجتمعين للاستماع إلى تقرير حول الوضع الإنساني في قطاع غزّة “الحقيقة أننا لا نستطيع حتى توفير الأمن لهم تحت راية الأمم المتحدة”.
وتابع “أُصيبت أكثر من 50 من منشآتنا بسبب النزاع، بينها 5 استُهدفت بشكل مباشر. وأعتقد أنه في آخر إحصاء، مات 38 شخصًا في ملاجئنا”.
وأعرب وايت عن خشيته من أن يرتفع هذا العدد “بشكل كبير” لا سيّما في شمال قطاع غزة حيث أصبحت الوكالة الأممية عاجزة عن الاتصال بالعديد من مراكزها.
واشار إلى أن الأمم المتحدة “تبقى الأمل الوحيد لسكّان غزة اليوم”، مضيفًا “لا أريد أن أصل إلى اليوم الذي لن يرفع فيه علم الأمم المتحدة في غزة”.
وقال أيضًا “خلال زيارتي لمختلف أنحاء غزّة في الأسابيع الأخيرة، كان المشهد مشهد موت ودمار”، مذكّرًا بمقتل ما لا يقلّ عن 72 من موظفي الأونروا منذ بداية الحرب.
ويعيش سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة في وضع إنساني كارثي تحت القصف العنيف الذي يشنه جيش الاحتلال إسرائيل بهدف القضاء على حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بعد هجومها الذي نفذته في السابع من أكتوبر/تشرين أول (تاريخ بدء عملية طوفان الأقصى).
ويشن جيش الاحتلال منذ 28 يوما “حربا مدمرة” على غزة، استشهد فيها 9227 فلسطينيا، منهم 3826 طفلا و2405 سيدات، وأصاب 23516، كما استشهد 145 فلسطينيا واعتقل نحو 2070 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
وعلّق مسؤول الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة مارتن غريفيث “الله يعلم عدد (القتلى) الآخرين الذين لم يتمّ إحصاؤهم أو الذين ما زالوا تحت الأنقاض”.
وأضاف “النظام الصحي منهار” والأونروا “خارج الخدمة عمليًا”.
وتابع “ما شهدناه خلال الأيام الماضية في إسرائيل والأراضي المحتلة ليس أقل من وصمة على ضميرنا الجماعي”.