مؤسسات الأسرى الفلسطينية: الاحتلال نفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود

قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، اليوم السبت، إن الاحتلال الإسرائيلي نفذ جرائم مكثفة بحق المعتقلين وعائلاتهم هي الأخطر منذ عقود.
وحسب النشرة الخاصة الصادرة عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة- القدس) لشهر أكتوبر/تشرين الأول المنقضي، فقد وثقت المؤسسات العشرات من الشهادات الأولية من معتقلين جرى الإفراج عنهم بعد اعتقالهم بمدة وجيزة، وكذلك عائلات المعتقلين الذين استُهدفوا خلال حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر.
وعكست الشهادات مستوى مرتفعا من الاعتداءات والانتهاكات والجرائم الممنهجة، التي وصلت إلى حد تهديدهم بإطلاق النار بشكل مباشر، والضرب المبرح، والتحقيق الميداني معهم، والتهديد بالاغتصاب، واستخدام الكلاب البوليسية، واستخدام المواطنين دروعا بشرية، وغيرها من الانتهاكات الوحشية.
وأدّت هذه الاعتداءات والجرائم الممنهجة إلى إصابة العديد من المعتقلين وأفراد من عائلاتهم بإصابات جسدية مختلفة، وتعمّد الاحتلال بعد اعتقالهم تركهم من دون علاج.
وعكست شهادات العائلات العديد من الأعراض النفسية التي ظهرت على أفراد من العائلة ومنهم الأطفال جرّاء عمليات الاقتحام الوحشية التي جرت لمنازل المواطنين.
استخدام أفراد العائلات “رهائن”
وفي إطار هذه الجرائم، تابعت المؤسسات قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتصوير فيديوهات للمواطنين الذين يتم اعتقالهم، ومن بينها فيديو ظهر فيه الجنود وهم يقومون بتعذيب مجموعة من المواطنين المدنيين العزل في ظروف تنتهك الكرامة الإنسانية، بعد تجريدهم من ملابسهم.
وكان هذا الفيديو ضمن مجموعة مقاطع مصورة أخرى نشرها الجيش الإسرائيلي، يقوم فيها جنود الاحتلال بتصوير مواطنين فلسطينيين بعد اعتقالهم وهم في ظروف مهينة، وتعمّد وضع علم الاحتلال على المعتقلين وهم معصوبو الأعين ومقيَّدون.
كما صعّد الاحتلال من سياسة احتجاز بعض أفراد العائلة “رهائن” للضغط على أحد أفرادها لتسليم نفسه، وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي المستمر الذي تمارسه سلطات الاحتلال، والذي يُعَد جريمة حرب.
وارتفعت حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر حتى أمس السبت إلى 2040 حالة، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا “رهائن”.