“تكيّة رفح”.. رجال أعمال في غزة يقدّمون الطعام لآلاف النازحين من شمالي القطاع (فيديو)

يتلاحم أهل غزة ويساند بعضهم بعضا لمواجهة الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الغذاء الذي يصل إلى مختلف مناطق القطاع، خاصة مع القصف الإسرائيلي المتواصل الذي أجبر آلاف الأسر على النزوح من منازلها.
وتفاقمت أزمة نقص الغذاء مع استمرار الحرب الإسرائيلية، مما دفع مجموعة من “أهل الخير” إلى تقديم وجبات مجانية للنازحين داخل مناطق مختلفة من قطاع غزة.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4حماس تطالب غوتيريش بتشكيل لجنة دولية لزيارة المستشفيات للتحقق من مزاعم الاحتلال
- list 2 of 4“تحريض خطير على جريمة حرب”.. قطر تدين بشدة تهديد وزير إسرائيلي بضرب قطاع غزة بقنبلة نووية
- list 3 of 4مدير مستشفى أطفال كمال عدوان بغزة: إصابات الأطفال أجساد بلا رؤوس أو أطراف وتهتك في الأعضاء الداخلية (فيديو)
- list 4 of 4“حكومة غزة”: قصف الاحتلال الإسرائيلي يسبب دمارا واسعا في مستشفيين بغزة (فيديو)
من بين هذه المناطق وسط وشرقي مدينة رفح التي نزحت إليها آلاف العائلات من شمالي القطاع الذي يتعرض لقصف إسرائيلي متواصل.
وقال إبراهيم شلوف، أحد المتطوعين في “تكيّة رفح” التي تقدّم وجبات للنازحين، إن رجال أعمال من غزة ومن خارجها يمولون هذه الوجبات، بهدف مساعدة آلاف الأسر التي تكافح يوميا لتوفير لقمة العيش لأبنائها.
ويقوم متطوعون بتجهيز وجبات وتوزيعها على مدارس تؤوي آلاف النازحين، وعلى ساكني مخيم الشابورة وسط رفح.
وقالت أم محمد، إحدى ساكنات مخيم الشابورة، إنه لولا تبرعات أهل الخير لـ(تكيّة رفح) لما وجدت آلاف الأسر ما يسد رمقها من الطعام، لأنه “لا يوجد طعام بمنازلها، لا خبز ولا طحين ولا غاز ولا كهرباء، ولو انقطعت التبرعات لما وجدوا طعاما، لهذا نشكر المتبرعين والمتطوعين وندعو لهم”.
ووصفت أم محمد معاناة من يعيشون في مخيم الشابورة، قائلة “لا بد أن يفكر الناس في معاناتنا ويهتمون بنا.. لا ماء ولا كهرباء ولا غذاء، والأمراض تحاصر الناس، أما المستشفيات فتعاني بدورها بسبب انتشار الأمراض وقلة الإمكانيات”.
ومنذ شهر، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، أدت إلى استشهاد 10022 فلسطينيا منهم 4104 أطفال و2641 امرأة، وإصابة أكثر من 25 ألفا.