أمريكا.. محتجون يدعون لإلغاء مؤتمر “الصندوق القومي اليهودي” رفضا لاستمرار الحرب في غزة

كانت أكثر من 40 منظمة مجتمعية قد وقّعت على رسالة تندد بمؤتمر الصندوق القومي اليهودي وترفض إقامته للاستمرار في دعم إسرائيل

أكثر من 40 منظمة مجتمعية وقعت على رسالة تندد بمؤتمر الصندوق القومي اليهودي وترفض إقامته للاستمرار في دعم إسرائيل (أ.ب)
أكثر من 40 منظمة مجتمعية وقعت على رسالة تندد بمؤتمر الصندوق القومي اليهودي وترفض إقامته للاستمرار في دعم إسرائيل (أ.ب)

دعا مئات النشطاء في ولاية كولورادو الأمريكية إلى إلغاء المؤتمر السنوي لـ “الصندوق القومي اليهودي”، رفضًا لاستمرار العدوان على قطاع غزة.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن مئات النشطاء يعتصمون منذ عدة أيام أمام مقر انعقاد المؤتمر السنوي للصندوق القومي اليهودي (JNF) في مدينة دنفر، احتجاجًا على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الناشطين يسعون من خلال الحشود المشاركة لإغلاق المؤتمر السنوي والذي يعتبر واحدًا “من أبرز الجهات الداعمة لمشاريع التطهير العرقي” التي ينفّذها الاحتلال في فلسطين.

ونقلت الصحيفة في المقابل تصريحات جلعاد إردان مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، أمس، الذي قال “نحن جميعًا على الخطوط الأمامية في مواجهة أولئك الذين يسعون لتبرير الإرهاب وتقويض حقنا في الدفاع عن أنفسنا كإسرائيليين ويهود”، وأضاف “لن تكون هناك هدنة أبدًا”.

وكانت أكثر من 40 منظمة مجتمعية قد وقّعت على رسالة تندد بمؤتمر الصندوق القومي اليهودي وترفض إقامته للاستمرار في دعم إسرائيل.

كما يعتبر الصندوق القومي اليهودي الذي تأسس في بدايات القرن الماضي “المنظمة الأكبر لدعم سرقة الأراضي وتهجير الشعب الفلسطيني وتوسيع الاستيطان” في جميع أنحاء فلسطين.

وأشارت الصحيفة إلى أن المظاهرات، هي الأكبر التي تشهدها المدينة تأييدًا للفلسطينيين، حيث أرجأ مجلس المدينة اجتماعه العادي في وقت سابق، بعد ما طالبه المتظاهرون بتمرير قرار يدعو إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

يشار إلى أن الصندوق القومي اليهودي أقيم بإيعاز من “الحركة الصهيونية” عام 1901، ونشط بجمع الأموال والتبرعات من اليهود حول العالم، لشراء الأراضي داخل فلسطين التي كانت تحكم الحكم العثماني، وإقامة المستعمرات اليهودية بفلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني، ولاحقًا بعد النكبة شراء الأراضي لإقامة مستوطنات يهودية.

وكان الصندوق بمثابة الذراع التنفيذية للحركة الصهيونية التي مهّدت للنكبة، حيث كانت حصيلة نشاطاته حتى نهاية 1947 امتلاك أراض مساحتها 933 ألف دونم من أصل مليون 734 ألف دونم كان يملكها اليهود في فلسطين آنذاك، أي ما يساوي 6.6% من مساحة فلسطين التاريخية البالغة 26 مليونا و305 آلاف دونم.

المصدر : مواقع أجنبية + واشنطن بوست