الأمم المتحدة: مؤشرات “واعدة” على إمكانية فتح معبر ثانٍ لإدخال المساعدات إلى غزة (فيديو)
غريفيث: مفاوضات تضم إسرائيل ومصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة بهذا الشأن

أكد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث، الخميس، أنه يرى “مؤشرات واعدة” على إمكانية فتح معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وقطاع غزة قريبًا للسماح بدخول المساعدات، مؤكدًا أن الوضع في غزة فظيع، ولا يمكن أن يستمر على هذا النحو.
وقال غريفيث خلال مؤتمر صحفي في جنيف “ما زلنا نتفاوض وتوجد بعض المؤشرات الواعدة حاليًا، الدخول عبر كرم أبو سالم، بأنه يمكن أن يُفتح قريبًا”، مشيرًا إلى مفاوضات تضم إسرائيل ومصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة بهذا الشأن.
وفي ما يلي أبرز تصريحات المسؤول الأممي:
- لا نملك أي عمليات إنسانية في جنوب غزة.
- وتيرة الهجوم العسكري في جنوب غزة كما كانت في الشمال ولا يوجد مكان آمن.
- الوضع في غزة فظيع ولا يمكن أن يستمر على هذا النحو.
- سوء الوضع في غزة دفع الأمين العام إلى الطلب من مجلس الأمن تفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة.
- لا يوجد خروج للمدنيين في غزة وبرامجنا الإنسانية متعطلة ونحاول الوصول لحلول تساعدنا على إدخال المساعدات.
- مفاوضات تضم إسرائيل ومصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال المساعدات.
- هناك حالة من الانفتاح بشأن الفتح التدريجي لمعبر كرم أبو سالم.
- فتح معبر كرم أبو سالم سيمثل دفعة قوية بشأن توصيل المساعدات لغزة.
- الفلسطينيون يدفعون نحو الجنوب ولا يوجد مكان آمن في غزة.
- أكثر من مليون فسلطيني دفعوا نحو جنوب غزة ومعدلات العنف تتزايد في الضفة والأوضاع تشتعل في شمال إسرائيل.
- النازحون من شمال غزة لجنوبها تعرضوا للقصف ولا توجد بيئة آمنة لعمل الفرق الإغاثية.
- نحن أمام كارثة في غزة في ظل انهيار المنظومة الصحية وعدم توفير مياه الشرب.
- نريد الإفراج عن كل الرهائن ولا نميل لطرف على حساب آخر.
وحذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم “أزمة جوع كارثية” في غزة، مشيرًا إلى أن “تجدد القتال يجعل توزيع المساعدات شبه مستحيل ويعرض حياة العاملين في المجال الإنساني للخطر”.
وأعلنت مصر، الخميس، أنها تبذل جهودًا حالية مع الشركاء (قطر والولايات المتحدة) من أجل عودة الهدنة الإنسانية في قطاع غزة “في أسرع وقت”.