بتكلفة 26 مليون دولار.. جدل في مصر بعد افتتاح مسجد ومركز إسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة (فيديو)

أثار افتتاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فجر الخميس، مسجد مصر في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإدارية الجديدة، جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا لوسائل إعلام مصرية، فإن المركز الذي نفذته شركة “المقاولون العرب” تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة (الجيش)، بتكلفة تخطت 800 مليون جنيه (نحو 26 مليون دولار)، يضم مكتبة عامة، وأماكن لتحفيظ القرآن، و160 محلًّا تجاريًّا تخدم المصلين، وساحة علوية تتسع لـ55 ألف مصلٍّ.

ويتسع المسجد لنحو 12 ألف مصلٍّ، وتتسع الساحتان الشمالية والسفلية لـ61 ألف مصلٍّ، بالإضافة إلى ألفي مصلٍّ داخل المسجد الثقافي الإسلامي. وبذلك يمكن أن يستقبل المسجد وملحقاته نحو 130 ألف مصلٍّ.

ويضم المركز “دار القرآن”، وهي عبارة عن 6800 متر مسطح، مقسمة إلى 30 ديوانا، كل ديوان خاص بجزء من القرآن الكريم.

وحصل المسجد على 3 شهادات من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، لاحتوائه على أكبر منبر، وأكبر نجفة، وأثقل نجفة، حيث يصل ارتفاع منبره إلى 16.5 مترا، وعرضه إلى مترين.

“إهمال في مساجد مصر”

ورأى مستشار وزير الأوقاف السابق محمد الصغير، أن “مصر لديها من المساجد التي بنيت في الدول المتعددة التي حكمتها ما يكفي العالم العربي والإسلامي أجمع، بل إن المساجد التاريخية الكبرى والأثرية في مصر تعاني من إهمال شديد، وبعضها تعدى عليه الجيران”.

واستنكر الصغير بناء مسجد مثل مسجد العاصمة الإدارية الذي يحتوي على تفاصيل ذات فخامة عالية مكلفة في مصر التي تعاني تضخما اقتصاديا كبيرا.

وتساءل كيف “للمجتمع الذي أصبح يكتفي بأن يأخذ صورة تذكارية مقابل الفانوس، ويشتري الكنافة بالتقسيط أن يفتخر بأن لديه أكبر منبر”.

وأضاف أنه كان من الأولى استخدام الميزانية الضخمة للمسجد الجديد في إصلاح مساجد مصر المحتاجة إلى ذلك.

وتواجه مصر أزمة اقتصادية بعد فقدان عملتها نحو نصف قيمتها في غضون عام، ومواجهة الجنيه المصري ضغوطًا شديدة تدفعه إلى مزيد من التراجع. كما يعاني المصريون ارتفاع أسعار السلع والمنتجات الأساسية، وتراجع دخولهم بسبب التضخم.

جدل على مواقع التواصل

وأثير جدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن افتتاح مسجد مصر والمركز الإسلامي، حيث رأى العديد أنه تبذير للأموال، في حين رأى آخرون أنه يظهر عظمة مصر.

 

المصدر : الجزيرة مباشر