نائب سابق بالكنيست: يُتوقع أن يُصدّر نتنياهو أزمته الداخلية بإشعال حرب على جبهات عدة (فيديو)

قال النائب السابق بالكنيست أسامة السعدي، إن قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منع دخول المستوطنين للمسجد الأقصى ليس جديدًا، بل كان متبعًا بشكل دائم في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.

وأضاف السعدي خلال لقائه ببرنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أراد أن يغيّر الوضع القائم في المسجد الأقصى، وأراد أن تستمر اقتحامات المستوطنين حتى في العشر الأواخر، لكن مجلس الأمن الإسرائيلي رفض ذلك منعًا للتصعيد.

وعن مدى فاعلية هذا القرار على أرض الواقع، قال السعدي “نحن لا نثق بشرطة وجيش الاحتلال ولا هذا بن غفير المتطرف، كانت هناك تفاهمات مع دائرة الأوقاف ولم يتم الالتزام بها، ولذلك نحن يجب أن نكون حذرين ويقظين في هذه الأيام”.

وأوضح السعدي أن نتنياهو قادر على لجم المتطرفين في الحكومة، لكنه أحيانًا يسمح بإشعال الأوضاع، مشيرًا إلى وجود العديد من الوزراء المتطرفين في حكومة نتنياهو.

وعن التصعيد، قال السعدي “الحكمة تقول إنه يجب أن تكون هناك تهدئة، لكن الوضع داخل إسرائيل متأزم بشكل كبير بسبب التعديلات القضائية، وتصميم نتنياهو يشعل الداخل”.

لذلك، وفقًا للسعدي، من المتوقع أن يُصدّر رئيس الوزراء الإسرائيلي أزمته الداخلية بإشعال الحرب على قطاع غزة وعلى الجبهتين اللبنانية والسورية.

وأشار إلى أن الاحتلال نشر القبة الحديدية في كل أرجاء إسرائيل وليس فقط الجبهة الجنوبية المحاذية لغزة، مؤكدًا أن لهذا مدلولًا بأن الجيش الإسرائيلي ربما يتأهب لشن عدوان آخر على جبهات عدة.

وتشهد القدس المحتلة، منذ الأسبوع الماضي، توترًا عقب إقدام الشرطة الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى ليلًا، ومنع المصلين من الاعتكاف فيه. ويوم الثلاثاء الماضي، اقتحم 788 مستوطنًا المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وذلك بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

وعلى وقع هذا التصعيد، قرر نتنياهو حظر زيارة اليهود والسائحين لمجمع المسجد الأقصى في القدس المحتلة بدءًا من اليوم الأربعاء حتى نهاية شهر رمضانK وهو قرار اعترض عليه بن غفير، وأصدر بيانًا ينتقد فيه القرار، معتبرًا أنه “خطأ فادح ولن يجلب الهدوء”.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان