وزيرا خارجية مصر وتركيا: الاتفاق على إطار زمني للقاء الرئيسين ورفع مستوى العلاقات (فيديو)

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن مصر وتركيا اتفقتا على إطار زمني محدد بشأن الارتقاء بمستوى العلاقات الدبلوماسية والتحضير لقمّة على مستوى رئيسي البلدين.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي، الخميس، جمعه بالعاصمة التركية أنقرة مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو أنهما بحثا العلاقات الثنائية “والعمل على تذليل كل ما يحد من تطويرها”.
وأشار شكري إلى أن المشاورات مع الجانب التركي تناولت العديد من القضايا في مقدمتها العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود المبذولة على مستوى البلدين للعمل على تذليل كل ما يحد من تطورها.
من جهته، أوضح تشاووش أوغلو أنه اتفق مع نظيره المصري على اتخاذ خطوات ملموسة خلال الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين.
وعبّر الوزير التركي عن سعادته بالزخم الذي بدأ في علاقة الطرفين منذ لقاء الرئيسين رجب طيب أردوغان وعبد الفتاح السيسي في الدوحة، مجددًا إرادة أنقرة بمواصلة هذا الزخم.
وشدد تشاووش أوغلو على أهمية العلاقات والتعاون بين تركيا ومصر، مضيفًا “من الآن فصاعدًا، سنعمل على توثيق التعاون بشأن ليبيا”.
وأكد أهمية العمل على خريطة طريق والتعاون بشكل أوثق بين البلدين.
كما ذكر أنه تناول مع نظيره المصري آخر المستجدات على الساحة السورية، مبينًا أنه زوّد شكري بمعلومات عن الاجتماع الرباعي المزمع في الأيام المقبلة بين وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران.
وسبق لوزير الخارجية المصري أن زار تركيا في نهاية فبراير/شباط، بعد الزلزال المدمر الذي أودى بأكثر من 50 ألف شخص في تركيا وسوريا.
ومن ميناء مرسين جنوب تركيا، حيث رست سفينة مساعدات مصرية لتركيا، قال تشاوش أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره المصري “نفتح صفحات جديدة في علاقاتنا مع مصر”.
وفي 18 مارس/آذار أجرى تشاووش أوغلو زيارة رسمية إلى مصر تلبية لدعوة شكري، ليكون بذلك أول وزير خارجية تركي يزور القاهرة منذ 11 عامًا.
والعلاقات بين مصر وتركيا لم تتحسن إلا مؤخرًا، بعد أن توتّرت بعد الإطاحة بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي في انقلاب عسكري في عام 2013 ووصول السيسي إلى سدة الحكم في عام 2014.
لكن أردوغان أعرب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لدى مغادرته قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا، عن استعداده لإعادة بناء العلاقات مع القاهرة “من الصفر”.
بعيد ذلك تصافح الرجلان في قطر خلال مونديال قطر 2022.