الاحتلال يفرض إغلاقا على الأراضي الفلسطينية 3 أيام

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، فرض إغلاق تام على الأراضي الفلسطينية لمدة 3 أيام، ابتداء من الاثنين بمناسبة إحياء ما يسمى “يوم الذكرى”، و”يوم الاستقلال”.
وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على تويتر “وفقًا لتقييم الوضع الأمني وتوجيهات المستوى السياسي، سيتم فرض إغلاق عام على منطقة يهودا والسامرة (التسمية العبرية للضفة الغربية) وقطاع غزة خلال يوم الذكرى ويوم الاستقلال”.
وأوضح أن الإغلاق سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي من يوم الاثنين 24 أبريل/نيسان الجاري.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه من المتوقع أن يتم فتح المعابر ورفع الإغلاق يوم الأربعاء 26 أبريل 2023 منتصف الليل (ليلة الأربعاء والخميس)، على أن يخضع ذلك لتقييم الوضع.
وقال إنه “سيسمح خلال الإغلاق بعبور حالات إنسانية وطبية واستثنائية فقط بعد موافقة منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية”.
و”يوم الذكرى” يحتفل فيه الإسرائيليون بذكرى الجنود الذين قتلوا في المعارك التي خاضها الاحتلال، ويوافق هذا العام يوم 25 أبريل.
ويحتفل الاحتلال أيضًا بذكرى ما يسمى “يوم الاستقلال”، ويؤرخ لذكرى تأسيس الدولة على أنقاض الأرض العربية عام 1948، والمعروف بـ”يوم النكبة”، ويوافق وفق التقويم العبري هذا العام يوم 26 أبريل.
الاعتداءات الميدانية مستمرة
وميدانيًا، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، 5 مواطنين من نابلس.
وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلًا من: علاء ماجد صنوبر، وأحمد هشام صنوبر من بلدة يتما، وحازم قاسم أقرع وصهيب عبد المنعم الأقرع من بلدة قبلان، بعد أن داهمت منازل ذويهم، وفتشتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات خاصة إسرائيلية “مستعربين” اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة الليلة الماضية، واختطفت الفتى عبد الله سلطان الزمر، من مخيم عسكر.
وفي الخليل، هدم مستوطنون بحماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من المحال التجارية في البلدة القديمة.
وقال مدير عام لجنة الإعمار عماد حمدان للوكالة إن مستوطنين هدموا بحماية من قوات الاحتلال نحو 5 محال تجارية تقع في السوق المعروف بسوق العتق “الرايش” قرب مسجد السنية، داخل منطقة الحسبة القديمة.
وأضاف أن تلك المنطقة مغلقة ومعزولة بالكامل من قبل قوات الاحتلال منذ أكثر من 25 عامًا، ويُمنع على المواطنين وأصحابها دخولها أو الوصول إليها، وبالمقابل، هي مفتوحة بالكامل أمام المستوطنين، الذين قاموا وبحماية من قوات الاحتلال بهدم 5 منها، تمهيدًا للاستيلاء على الأرض وبناء وحدات استيطانية جديدة مكانها.