يقبع به قادة النظام السابق.. فرار مساجين من سجن كوبر شمالي الخرطوم (فيديو)

قالت وسائل إعلام محلية سودانية إن عددا كبيرا من المساجين فروا، الأحد، من سجن كوبر شمالي الخرطوم.

ونشرت عدة مواقع محلية منها “صحيفة الجريدة” و”شبكة رصد السودان” تسجيل فيديو للحظات خروج المساجين من السجن الذي يضم عددا من النزلاء من قادة النظام السابق وعلى رأسهم الرئيس المعزول عمر البشير ونائبه على عثمان محمد طه.

كما نشرت فيديو لاشتباكات حول سجن كوبر قبيل مغادرة السجناء.

وتضاربت الأنباء بشأن خروج البشير وقادة النظام السابق بسبب خطورة الأوضاع الأمنية بحي كوبر والمناطق المجاورة.

كما تداول ناشطون عددا من الفيديوهات تظهر المساجين وهم يسيرون في شوارع منطقة كوبر وهم يرتدون زي السجن الأبيض.

 

وسجن كوبر هو السجن المركزي في السودان، ورغم إطلاق تسمية السجن القومي السوداني عليه فإن اسم الشهرة لا يزال هو الطاغي والأكثر انتشارا، “سجن كوبر”.

ويضم السجن 14 قسما، منها قسم المحكوم عليهم بالإعدام، وقسم لمعتادي الإجرام، ولذوي الأحكام الطويلة والقصيرة، وأقسام أخرى للمنتظرين، وقسم للمعاملة الخاصة لكبار الموظفين الذين يدينهم القضاء بأحكام سجن، وقد تم إلغاء هذا القسم في العهد الوطني.

اتهمات متبادلة

ومساء الجمعة، تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بشأن اقتحام سجن الهدى وإخراج المساجين.

وخلال الأيام الماضية خرج آلاف المساجين من عدة سجون بالعاصمة الخرطوم “سجن الهدى بأم درمان وسجن سوبا جنوبي الخرطوم، ودار التائبات بأم درمان” بسبب انعدام الأكل والمياه.

وأدانت قوات الدعم السريع ما وصفته بـ”إخلاء جميع سجناء سجن كوبر”.

وقالت في بيان “كان واضحًا منذ بدء الحرب، والتداعيات التي سبقت ذلك أن قيادة الانقلاب والمتطرفين يريدون إدارة عجلة الزمان إلى الوراء باستعادة نظام الحكم في البلاد”.

وذكر أن “الدعم السريع تدين تنفيذ قادة الانقلاب عملية إخلاء بالقوة الجبرية لجميع السجناء المتواجدين بسجن كوبر الذي يضم جميع قادة النظام البائد”.

واعتبرت قوات الدعم السريع، أن إخلاء السجناء من سجن كوبر تصرف يتنافى مع القوانين المحلية والإقليمية والدولية كافة.

وحمل البيان قيادة القوات المسلحة المسؤولية كاملة عن “تقويض ثورة الشعب التي ضحى من أجلها الشباب والشابات”.

ومنذ 15 أبريل /نيسان، يشهد السودان اشتباكات بين الجانبين في الخرطوم ومدن أخرى، وتبادل الطرفان اتهامات ببدء كل منهما هجوما على مقار تابعة للآخر بالإضافة إلى ادعاءات بالسيطرة على مواقع تخص كلا منهما.

المصدر: وكالات

إعلان