المستشار السياسي للدعم السريع: حل الأزمة يجب أن يكون داخليا بعيدا عن الوساطات الدولية (فيديو)

قال المستشار السياسي لقوات الدعم السريع يوسف عزت، إن كل الوساطات الدولية عبر التاريخ وصلت في السودان إلى طريق مسدود، لذلك آن الأوان للسودانيين أن يحلوا قضاياهم بأنفسهم، ولا بد من مبادرات داخلية لحل الأزمة، على حد قوله.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر “ليس هنالك مبادرة واضحة مطروحة لإيقاف الحرب، وليس لدينا تصور عن متى ومَن سنتفاوض معه؟ الجيش الآن لديه أكثر من مركز يتخذ القرار”.
وشدد عزت على أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان والفريق أول شمس الدين الكباشي ليسا من يسيطران على الجيش، وقال “كيف نجلس مع شخص لا يسيطر على الجيش بدليل أنه لا يستطيع إيقاف الهدنة”.
وأوضح “أكثر من 437 ضابطًا بالجيش من حاملي الرتب الكبيرة بينهم مَن أخذناهم أسرى لدينا وآخرون سلّموا أنفسهم طوعًا، وأصبحت لدينا معلومات كاملة عما يدور في الجيش، وطريقة إصدار التوجيهات، الجيش لديه أكثر من مركز قرار، هنالك ضباط إسلاميون ينتمون إلى نظام سابق، وهنالك من يخالفون التعليمات”، على حد وصفه.
وعن اتهامات الجيش بخرقهم للهدنة، قال عزت “هذا كلام غير صحيح، الجيش هو من خرق علنًا الساعة 10 صباحًا بضربه لمعسكر الدعم السريع في الصالحة بالطيران، وأيضًا هاجم الجيش قوات للدعم السريع في شارع الهوى جنوب الخرطوم”.
وتحدث عزت عن التفوق الميداني، وقال “الدعم السريع يسيطر على 90% من ولاية الخرطوم ويسيطر على مداخلها ومخارجها، باستثناء ارتكازات بسيطة للجيش، ولا يملكون شيئًا إلا الطيران”.
كما تحدث عن تقديم الدعم السريع لما وصفه بـ”عمل إنساني كبير”، موضحًا “حوّلنا الهدنة إلى عمل إنساني كبير، سياراتنا تجلب المياه إلى المناطق التي لا تصلها مياه، ونُسهّل عبور المواطنين للطرق، ونقدّم بعض المواد الغذائية للمواطنين في مناطق سيطرتنا، ونعمل على مواجهة من يحاولون سرقة الشقق والمحلات التجارية”.
وعن اتهام الجيش لقوات الدعم السريع بالتحصن بالمدنيين، قال “هذا كلام غير منطقي، نتحصن من ماذا؟ المدنيون يسمعون هذا الكلام، نسيطر على كل مناطق أم درمان، أكبر مناطق الخرطوم، هم فقط يريدون تبرير قصف وقتل المدنيين”.
وبشأن الاتهام الموجَّه إلى الدعم السريع بالاستعانة بقوات خارجية في مواجهة الجيش، قال “هذا كلام لا يصدقه عقل، حتى يوم 15 أبريل (نيسان) كنا جزءًا من القوات المسلحة ونتبع لسلطة القائد العام حتى غدر بنا وضربنا، لو كان يعلم أن هناك مقاتلين أجانب داخل صفوف الدعم السريع فلماذا لم تخرجهم المخابرات الحربية؟”.