متحدث باسم الخارجية الأمريكية: طالبنا طرفي النزاع في السودان بوقف العنف وحماية الأجانب (فيديو)

قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية سامويل وربيرغ، إن الولايات المتحدة ركزت في رسائلها إلى طرفي النزاع في السودان على ضرورة وقف إطلاق النار نظرًا لمعاناة الشعب التي تفاقمت بسبب الحرب.
وأوضح خلال لقائه في برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، اليوم الثلاثاء، أن رسائل الولايات المتحدة إلى طرفي النزاع بسيطة وواضحة، أولاها أنه “حان الوقت لوقف إطلاق النار لأن الشعب السوداني يعاني الجوع وظروفا معيشية صعبة”.
وأضاف وربيرغ أن الإدارة الأمريكية بعثت رسائل بضرورة حماية الجيش وقوات الدعم السريع ليس للمواطنين السودانيين فقط، بل للدبلوماسيين والموظفين من الدول الأخرى أيضًا، وأن عليهم مسؤولية لفتح كل الأبواب لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني.
وتابع “نريد أن نرعى لجنة تشرف على الهدنة في السودان، ويجب تشكيل هذه اللجنة من أطراف مختلفة ليس فقط الجيش وقوات الدعم السريع، بل يجب أن يشارك فيها المجتمع المدني والشعب السوداني”.
وعن الموقف الأمريكي من الحكم المدني في السودان، قال “الولايات المتحدة تدعم الشعب السوداني منذ الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير من السلطة، ونريد أن نرعى حكومة مدنية ديمقراطية في السودان، لكن هل نحن الآن أمام الظروف المناسبة؟ بالطبع لا”.
وبشأن الجانب الذي تميل إليه واشنطن في هذا الصراع، قال “الولايات المتحدة تميل إلى جانب الشعب السوداني، لا نفضل الجيش أو قوات الدعم السريع، ولا نريد تصعيد العنف داخل السودان، نحن فقط نفضل أن نقف مع الشعب السوداني”.
وعن دور أمريكي حاسم لوقف هذا الصراع، قال وربيرغ “رأينا في بعض الحالات الأخرى في الماضي كيف يكون التدخل الأجنبي المباشر في بعض الدول، وفي السودان لم نصل إلى هذه المرحلة حتى الآن. نحن في تواصل دائم مع طرفي النزاع، ويجب أن نستمر في هذا المسار، لأن المسار الآخر سيكون الأصعب”، مشيرًا إلى أن حل الأزمة ينبغي أن يكون من السودانيين أنفسهم وليس من أطراف خارجية.
وأكد المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية أن هذا الصراع يجب أن لا يُحسم من خلال الاشتباكات العسكرية أو العنف، بل “يجب أن يكون الحل سياسيًّا ودبلوماسيًّا وتفاوضيًّا بين كل الأطراف السودانية”.