باحث: الجيش السوداني لا يحارب بكامل طاقته حتى الآن وفرص نجاح المفاوضات ضئيلة (فيديو)

قال الرشيد معتصم الباحث بمركز الخرطم للحوار إن الجيش السوداني لا يحارب بكامل طاقته، ولم يدخل في معركة كاملة حتى الآن، ولم يقاتل قتالا مفتوحا، موضحًا أن القوات المسلحة تحارب بأقل من متوسط طاقتها.
وأضاف خلال لقائه في برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، أن قوات الدعم السريع تتحصن داخل منازل المواطنين، وتتمركز داخل مؤسسات حكومية هامة وحساسة وفي بعض مباني المرافق الحيوية مثل محطة المياه.
وأشار إلى أنه إذا تعامل الجيش بقصف أو تبادل إطلاق النيران مع الدعم السريع في هذه المناطق، فستضرر هذه المباني الحيوية، وقد تمتد آثار ذلك الضرر على الخرطوم مدة زمنية طويلة قد تصل إلى سنوات.
وعن الوضع الميداني، قال معتصم إنه لا توجد حرب مفتوحة الآن في ولاية الخرطوم، بل معارك متقطعة في مناطق متفارقة، مضيفًا أنه “واضح أن قوات الدعم السريع في حالة دفاع عن النفس”.
وحول تعامل القوات المسلحة السودانية مع تمركز الدعم السريع في مناطق حيوية، أوضح ذلك قائلا إن “بعض قوات الدعم السريع تخرج من مناطقها بحثًا عن الطعام والإمدادات العسكرية من ذخيرة وغيرها، وفي هذه الحالة يتعامل الجيش وفق مقتضى الحال وخطورة الموقع وحساسيته”.
ورأى الباحث السوداني أن هناك دعما شعبيا كاسحا من الشعب السوداني للجيش، وذلك انطلاقًا من “اعتبار أن قوات الدعم السريع كانت قوات داعمة للجيش الوطني ثم انقلبت عليه وتريد أن تكون بديلًا له، كما تريد السيطرة على البلاد، وهو ما يرفضه الشعب”.
كما رأى أن حظوظ المفاوضات بين طرفي النزاع ليست كبيرة في الوقت الحالي، وقال “على المدى القصير لا أرى فرصة لأي مفاوضات لإنهاء النزاع، لا توجد أرضية تقوم عليها المفاوضات”.