في ذكرى الإطاحة بالبشير.. مظاهرات في السودان تطالب بالحكم المدني وعودة الديمقراطية (فيديو)

خرجت مظاهرات في مدن سودانية عدة للمطالبة بالحكم المدني وعودة الديمقراطية في ذكرى بدء الاعتصام الذي أدى للإطاحة بالرئيس المعزول عمر البشير.
وتظاهر المئات في أم درمان حاملين أعلام البلاد، وهتفوا “المدنية خيار شعب” و”العسكر إلى الثكنات”، وتصدت الشرطة لهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
وانتشرت قوات الأمن والمدرعات وسط العاصمة الخرطوم وفي محيط القصر الرئاسي، وأغلقت السلطات الجسور التي تربط أجزاء العاصمة على النيل.
ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبًا عليها “النضال المدني مستمر” و”لا للحكم العسكري” و”دولة مدنية كاملة” و”لا للتسوية السياسية”، و”لا للاتفاق الإطاري”، “و”نعم للحكم المدني الديمقراطي”.
كما شهدت مدن مدني وبورتسودان والقضارف وكسلا مظاهرات مماثلة. ودعت “تنسيقيات لجان المقاومة” إلى التظاهر رفضًا للاتفاق الإطاري الموقع بين المكون العسكري بالسلطة وقوى مدنية.
ومساء الأربعاء، أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير إرجاء توقيع الاتفاق السياسي النهائي بين الأطراف السودانية الذي كان مقررًا اليوم الخميس بسبب خلافات بشأن دمج قوات الدعم السريع داخل الجيش.
وقال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية، اليوم الخميس، إنه ما زال ملتزمًا بعملية سياسية تفضي إلى انتخابات على الرغم من تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي مرتين.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر سياسية وعسكرية أن التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع برزت على السطح في الأسابيع الماضية بشأن الجدول الزمني المقترح لدمج تلك القوات في الجيش، وبحسب المصادر، فإن الجيش يريد تحديد المدة بعامين، بينما تقول قوات الدعم السريع إن الأمر يحتاج إلى 10 سنوات، وإن إعادة الهيكلة يجب أن تشمل الإصلاح داخل مؤسسة الجيش.
كما يوجد خلاف بين الجانبين بشأن القيادة المؤقتة للجيش، واقترحت قوات الدعم السريع ضم رئيس الدولة المدني الجديد بموجب الاتفاق إلى مجلس مشترك لقادة الجيش وقوات الدعم السريع.