عقب أزمة فاغنر.. روسيا تشن هجوما مكثفا على مدن أوكرانية

شن الجيش الروسي هجمات مكثفة بالصواريخ على مواقع في أوكرانيا ليلًا، عقب أزمة مجموعة فاغنر؛ مما أسفر عن سقوط ضحايا ووقوع إصابات.
وصباح السبت، أعلن قائد فاغنر يفغيني بريغوجين وصول قواته إلى مدينة روستوف الروسية ومحاصرة مقر المنطقة العسكرية الجنوبية.
وأظهرت مشاهد تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلي فاغنر منتشرين حول مبنى المقر التابع لوزارة الدفاع الروسية مع عربات مدرعة ودبابات.
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيهور كليمينكو إن الصواريخ استهدفت خمس مناطق على الأقل في أنحاء البلاد، وإن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب ثمانية آخرون جراء ضرب مبنى شاهق في العاصمة كييف.

وقال سيرغي بوبكو، رئيس الإدارة المدنية والعسكرية في كييف، على تلغرام، إن الجيش الروسي شن غارة جوية على العاصمة كييف البارحة.
وأضاف أن الروس قاموا بإطلاق ما لا يقل عن 20 صاروخا من بحر قزوين، على أطراف كييف، لافتا إلى أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تصدت لها.
وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 11 بجروح.
بدوره، قال سيرغي ليساك، رئيس الإدارة العسكرية في منطقة دنيبروبيتروفسك، إن الروس نفذوا هجمات كثيفة على المنطقة البارحة.
وأضاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن قوات بلاده دمرت 9 صواريخ موجهة روسية، و3 مسيّرات.
وأشار إلى إصابة 8 أشخاص جراء الهجوم، بينهم طفلان.
من جانبه، أفاد أوليغ سينيغوبوف، رئيس الإدارة العسكرية في منطقة خاركيف، بأن الجيش الروسي استهدف المنطقة بمنظومة صواريخ إس 300، مما أدى إلى تدمير أنبوب غاز واندلاع حريق، من دون تسجيل إصابات.
كما تحدّث سلاح الجوّ الأوكراني عن تحليق صواريخ باتّجاه مناطق سومي بشمال البلاد وبولتافا ودنيبرو في وسطها. ودعا سكّان منطقتَي ميكولاييف وخيرسون إلى ملازمة الملاجئ.