منذر الونيسي: النهضة تملك 30% من الجسم الانتخابي في تونس ومسار سعيّد لن يستمر (فيديو)

قال منذر الونيسي الرئيس المؤقت لحركة النهضة التونسية إن رئيس الحركة راشد الغنوشي دعا من محبسه إلى التزام الصبر والهدوء والحكمة في مقارعة ما سماه “الاستبداد”، مؤكدًا أنها رسالة جامعة للشعب التونسي كافة بالتكاتف ونبذ الفرقة.
وأضاف الونيسي خلال مشاركته، الثلاثاء، في برنامج “المسائية” على شاشة الجزيرة مباشر أن الحركة لا تدري ما هو مصير الانتخابات المقبلة في عام 2024.
اقرأ أيضا
list of 4 items- list 1 of 4الغنوشي يبعث رسالة من سجنه في ذكرى تأسيس حركة النهضة
- list 2 of 4سمية الغنوشي: والدي يقاطع جلسات التحقيق رفضا لإضفاء الشرعية على ممارسات قيس سعيّد الانتقامية (فيديو)
- list 3 of 4مستشار رئيس حركة النهضة: الحكم بسجن الغنوشي عام حكم سياسي
- list 4 of 4تونس.. حركة النهضة وجبهة الخلاص تنددان بالحكم الصادر على الغنوشي
وشدد على أن الحل في تونس يكمن في الحوار الداخلي من دون إقصاء أي من الأطراف السياسية في البلاد، لافتًا إلى أن المسار الحالي الذي اتبعه قيس سعيّد لن يستمر.
وأشار إلى أن حركة النهضة تملك 30% من الجسم الانتخابي في تونس ولا يمكن إقصاؤها من الواقع التونسي، مؤكدًا أن من يدعو إلى ذلك هو “عدو” للديمقراطية.
وأوضح أن البلاد تعيش أزمة سياسية خانقة يتبعها أزمة اقتصادية عميقة، ولا بد من معالجة الوضع الحالي بهدف إنقاذ البلاد.
ولفت الونيسي إلى أن “النهج التسلطي” في الحكم وتدمير مؤسسات الدولة لن يجدي نفعًا في تونس، وهو ما أنتج تعثرًا اقتصاديًّا وماليًّا.
وأشار إلى أن الشعب التونسي قاطع الانتخابات البرلمانية السابقة، وهو ما يؤكد فشل وتعثر المسار السياسي الذي اتخذه الرئيس قيس سعيّد.
وطالب الونيسي بانتخابات رئاسية مبكرة للوقوف على مدى شعبية قيس سعيّد الذي عرف عزوفًا قياسيًّا في نسبة المشاركة في الاستفتاء والاستشارة الإلكترونية والانتخابات التشريعية.
وتابع “سنظل نطالب بالحل السلمي والدعوة للحوار من أجل إنقاذ البلاد من عثرتها الحالية”.
وأكد الونيسي أن تونس تأخذ “مسارًا” هدفه تثبيت سلطة الفرد الواحد، لافتًا إلى أن الشعارات التي رفعها الرئيس التونسي ومن بينها شعار “مقاومة الفساد” هي شعارات فضفاضة ولم يتحقق منها شيء على الأرض.
ونهاية أبريل/نيسان الماضي، أعلنت حركة النهضة في تونس تولي منذر الونيسي تسيير شؤون الحركة، في غياب رئيسها راشد الغنوشي المعتقل في السجن.
وقالت الحركة إن الونيسي سيتولى المنصب إلى حين زوال الأسباب، وجددت الدعوة إلى إطلاق سراح الغنوشي وبقية الناشطين السياسيين.
وأكدت الحركة التزامها بمواصلة مشاركتها في إطار “جبهة الخلاص الوطني”، وسعيها من أجل استعادة المسار الديمقراطي في البلاد.
وفي 17 أبريل الماضي، اعتقل الأمن التونسي الغنوشي بعد مداهمة منزله قبل أن تأمر المحكمة الابتدائية في العاصمة تونس بإيداعه السجن في قضية تصريحات منسوبة إليه بالتحريض على أمن الدولة.