لها القدرة على ثقب الدروع.. شركة تركية تطور أول مدرعة مزودة بذخائر “متسكعة” (صور)

عربة مدرعة من طراز "إن إم إس/ NMS" مزودة بذخائر "متسكعة" (الأناضول)

طورت شركة “نورول ماكينا” التركية أول عربة مدرعة من طراز “إن إم إس/ NMS” مزودة بذخائر “متسكعة”.

وعرضت الشركة التركية منتجها الجديد في المعرض الدولي للصناعات الدفاعية الـ16 “IDEF 2023” الذي انطلق في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، ويستمر حتى 28 يوليو/تموز الحالي.

مدرعة من طراز “إن إم إس/ NMS” مزودة بذخائر “متسكعة” (الأناضول)

وقال أنيل كاريل نائب مدير عام “نورول ماكينا” إن العربة الجديدة تصنف من الوزن الخفيف ضمن ابتكارات الشركة.

وأضاف أن الشركة طورت فئات مختلفة من العربة طراز “إن إم إس”، تتراوح أوزانها بين 10 و20 طنا، موضحا أن العربة الجديدة الخفيفة وزنها 8- 10 أطنان.

وأفاد أن العربة الخفيفة مزودة بما يعرف بالذخائر “المتسكعة”، لافتا إلى أن الشركة المطورة لهذه الذخائر حققت نتائج ناجحة جدا في الاختبارات.

أنيل كاريل نائب مدير عام “نورول ماكينا” يقف إلى جانب العربة المدرعة (الأناضول)

والذخائر المتسكعة هي نوع من أنظمة الأسلحة الجوية تحوم فيها الذخيرة، حول المنطقة المُستهدفة لبعض الوقت وتهاجم بمجرد تحديد موقع الهدف.

وأوضح كاريل أن مدى الذخائر يبلغ 20 كيلومترا، ولها القدرة على ثقب الدروع.

أول عربة مدرعة من طراز “إن إم إس/ NMS” مزودة بذخائر “متسكعة”(الأناضول)

وأضاف أنها المرة الأولى التي يَطور فيها ذخائر كهذه في تركيا، لافتا إلى وجود أنواع عديدة من الذخائر المتسكعة بالعالم، إلا أن التركية تعد أصغرها حجما.

وأعرب عن ثقته في أن “نورول ماكينا” ستواصل نجاحاتها في التصدير من خلال تصدير العربة الجديدة.

وأفاد أن الشركة على وشك توقيع صفقتين لتصدير عربات “إن إم إس”، مؤكدا أنهم يهدفون لتصدير العربة الخفيفة الجديدة أيضا قريبا.

أول عربة مدرعة من طراز “إن إم إس/ NMS” مزودة بذخائر “متسكعة”(وكالة الأناضول)

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قال أردوغان خلال حفل لتسليم 6 مدافع محلية الصنع إلى القوات البرية “عندما أتينا إلى السلطة عام 2002 (حزب العدالة والتنمية) كان إنتاجنا المحلي من الصناعات الدفاعية 20% فقط، الآن رفعنا النسبة إلى 80%”.

وأضاف “استطعنا إنجاز العديد من المشروعات التي كان يُقال إن تركيا لا يمكنها مجرد التفكير فيها، وهدفنا في مجال الصناعات الدفاعية هو إنهاء اعتمادنا على الخارج تماما”.

واستطرد “في بداية الألفية الثالثة، كنا ننفذ مشروعات دفاعية بميزانية إجمالية قدرها 5.5 مليارات دولار، تجاوز هذا الرقم اليوم 60 مليار دولار، وأصبح لدينا 7 شركات ضمن قائمة أفضل 100 شركة رائدة في مجال الصناعات الدفاعية”.

وحققت الصناعات الدفاعية التركية خلال 2022، نجاحات مهمّة عبر سلسلة من المشاريع، أسهمت في توفير مجموعة من المعدات والأنظمة الدفاعية المتطورة لقوات الأمن والجيش في تركيا.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأناضول أن عدد الدول التي أبرمت اتفاقيات تعاون مع تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، ارتفع إلى 84 دولة.

وأدى تزايد الاهتمام بمنتجات الصناعات الدفاعية التركية في الأسواق العالمية إلى زيادة وتيرة الاستثمارات الجديدة في هذا القطاع الحيوي.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات