الولايات المتحدة تعلن مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 345 مليون دولار

البحرية الأمريكية
دوريات للبحرية الأمريكية في مضيق تايوان (أرشيف)

قال البيت الأبيض، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة ستقدم لتايوان مساعدات عسكرية تصل قيمتها إلى 345 مليون دولار.

وكان الكونغرس قد اعتمد في ميزانية عام 2023 ما يصل إلى مليار دولار من مساعدات الأسلحة لتايوان بموجب سلطة السحب الرئاسي، وهي آلية تتيح للحكومة تقديم المساعدة العسكرية الطارئة لحلفاء الولايات المتحدة وشركائها في وقت الأزمات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، إنه من الضروري أن تسرع الولايات المتحدة وحلفاؤها تسليم الأسلحة إلى تايوان في السنوات المقبلة لمساعدة الجزيرة على الدفاع عن نفسها.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن هذه المساعدة ستتيح لتايوان “تعزيز قدرة الردع لديها، الآن وفي المستقبل”، ولا سيما في مجال “مخزونات الأسلحة الدفاعية” وكذلك “القدرات الدفاعية المضادة للدروع والمضادة للطائرات”.

ويأتي إعلان البيت الأبيض في خضم انطلاق الحوار مجددًا بين الولايات المتحدة والصين، بعد سلسلة زيارات لبيجين أجراها مسؤولون أمريكيون كبار، بينهم وزيرا الخارجية والخزانة أنتوني بلينكن وجانيت يلين والمبعوث الخاص لشؤون المناخ جون كيري.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ونظيره الصيني تشين جانغ (رويترز)

وخلال زيارة بلينكين للصين في منتصف يونيو/ حزيران، تمسك الطرفان بمواقفهما المتعلقة بتايوان، غير أنهما أملا البقاء على تواصل منعًا لتحول التوتر إلى مواجهة مسلحة.

وشكرت وزارة الدفاع التايوانية لواشنطن “التزامها القوي بأمن تايوان”، وقال المتحدث باسم الوزارة سون لي-فانغ إن هذه الخطوة “دعم مهم آخر” لتايوان.

وتعتبر الصين، تايوان البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، مقاطعة تابعة لها ولكنها لم تتمكن من ضمها إلى أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949، وتُبدي دائمًا احتجاجها لدى الإعلان عن أيّ مساعدات عسكرية للجزيرة.

وتقول الصين إنها تُفضل إعادة ضم تايوان سلميًّا، وتستبعد استخدام القوة لتحقيق ذلك.

وفي إبريل/ نيسان الماضي، أجرت الصين تدريبات عسكرية مدة 3 أيام تُحاكي حصارًا للجزيرة، ردًّا على اجتماع في كاليفورنيا بين رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي ورئيسة تايوان تساي إنغ ون.

المصدر : وكالات