قائد فاغنر يشيد بانقلاب النيجر ويعرض خدمات المجموعة وسط مخاوف من أنشطتها في إفريقيا

يفغيني بريغوجين رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية (رويترز)

أشاد يفغيني بريغوجين رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة بالانقلاب العسكري في النيجر، ووصفه بأنه “نبأ سار”، وعرض خدمات مقاتليه لفرض النظام هناك.

ولا يزال بريغوجين يمارس أنشطته رغم تمرد لم يكتمل قاده ضد كبار الضباط في الجيش الروسي الشهر الماضي.

جاء ذلك في رسالة صوتية بثتها قنوات تابعة لفاغنر على تطبيق تليغرام، وقالت إنها لبريغوجين. لكن قائد فاغنر لم يشر إلى أي تورط للمجموعة في الانقلاب، الذي وصفه بأنه “لحظة طال انتظارها للتحرر من المستعمرين الغربيين”، وبدا كأنه يدعو مقاتليه إلى المساعدة على حفظ النظام هناك.

وجاء في الرسالة التي نشرت يوم الخميس “ما حدث في النيجر لم يكن سوى كفاح شعب ضد المستعمرين الذين يحاولون فرض قواعد حياتهم عليه وعلى ظروفه وإبقاءه في الحالة التي كانت عليها إفريقيا منذ مئات السنين”.

وجاء في الرسالة “إنهم ينالون استقلالهم اليوم. ستعتمد الخطوات الباقية بلا شك على مواطني النيجر ومدى فعالية الحكم، لكن الشيء الرئيسي هو أنهم تخلّصوا من المستعمرين”.

المتحدث باسم جيش النيجر العقيد الميجور أمادو أدرامان يتحدث خلال ظهور على شاشة التلفزيون الوطني ، بعد احتجاز الرئيس محمد بازوم في القصر الرئاسي في نيامي (رويترز)

وكان قادة الانقلاب في النيجر قد أعلنوا الجنرال عبد الرحمن تياني رئيسًا جديدًا للدولة أمس الجمعة، قائلين إنهم أطاحوا بالرئيس محمد بازوم. وهذا هو الانقلاب العسكري السابع في غرب ووسط إفريقيا خلال أقل من 3 سنوات.

وشكلت الرسالة الصوتية أحدث علامة على أن بريغوجين ورجاله لا يزالون نشطين في إفريقيا التي لديهم فيها عقود أمنية في بعض البلدان مثل جمهورية إفريقيا الوسطى.

وكان بريغوجين قد قال في مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام الإفريقية نُشرت على الإنترنت منذ أيام، إن فاغنر مستعدة لزيادة وجودها في إفريقيا وإن مجموعة جديدة من مقاتليها وصلت إلى جمهورية إفريقيا الوسطى قبل استفتاء دستوري.

وعبّرت دول، منها فرنسا والولايات المتحدة، عن مخاوفها من أنشطة مجموعة فاغنر في إفريقيا. وتتهم واشنطن فاغنر بارتكاب جرائم وحشية وفرضت عليها عقوبات، ويقول بريغوجين إن مجموعته تعمل بشكل قانوني.

المصدر : رويترز