معتقل في مصر يفقد الأمل بخروجه ويوصي أهله بالتبرع بأعضائه بعد وفاته (فيديو)

قالت سارة محمد علي، إن شقيقها الشاب المعتقل في السجون المصرية لأكثر من 8 سنوات عمر، كشف لهم عن وصيته مع إحساسه باقتراب وفاته داخل محبسه.

وفي منشور على فيسبوك، كتبت سارة “وصلنا طلب من عمر بعمل الإجراءات القانونية لتوثيق وصيته قبل الموت، وطالب فيها بالتبرع بكل الصالح من أعضاء جسمه قبل دفنه، وطلب مننا لما يوصلنا خبر موته- وهو ما شعر أنه قريب جدًا- نرفض دفنه قبل إتمام الإجراءات”.

وأشارت أمل العدوي والدة عمر عبر فيسبوك، إلى أن حالة ابنها الصحية متدهورة، كما أنه لم يستطع الابتسامة في وجههم، وسألته عما إذا كان منتظم على الدواء، أخبرها بأنه لن يأخذه مرة أخرى.

ونقلت رسالة عن ابنه قال فيها، أنه هيأ نفسه لخروجه من السجن على القبر مباشرة، مؤكدًا أن كل ما يتمناه حاليًا هو تحسين وضعه بالسجن، وقال “احنا هنا عايشين في قبر الأحياء بنتمنى نروح قبر الأموات”.

وحسب موقع “مدى مصر” المحلي، سبق وطالبت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة سامنتا باور، بالإفراج عن عمر، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بعدما أدانته محكمة عسكرية بتهم الانضمام لجماعات إرهابية.

وجرى القبض على عمر في يونيو/حزيران 2015، رفقة خطيبته إسراء الطويل وصديقهما صهيب سعد، وذلك أثناء خروجهم لتناول العشاء في مطعم بالزمالك، وفقًا لمدى مصر.

وتعليقًا على ما نشرته أسرة عمر، حمّل الناشط عبد الرحمن فارس مسؤولية أي ضرر يحدث لعمر للمنضمين لجلسات الحوار الوطني ولجنة العفو الرئاسي.

وكتب الناشط سامح البرقي “لا يوجد شيء أكثر إيلامًا من ذلك، ربنا يمتعك يا عمر دايمًا بنعمتي الصحة والحرية”.

بينما طالب محمود هشام بضرورة الإفراج عنه وعن بقية الشباب المعتقلين في السجون المصرية لسنوات، وأكد أنه يجب أن تنتهي معاناة الشباب الذين تضيع أعمارهم في السجون، لافتًا إلي أن مصر في حاجة لقرار عاقل لرفع الظلم عن المظلومين، وفقًا لهشام.

المصدر : الجزيرة مباشر