زوجة صحفي الجزيرة مباشر المعتقل بهاء إبراهيم: أولادي يكبرون ولم يلتقوا بوالدهم منذ 5 سنوات (فيديو)

قالت منى جمال الدين، زوجة الزميل المعتقل في السجون المصرية بهاء الدين إبراهيم، إنها وأولادها يمرون بحالة وشعور صعب نتيجة استمرار حبس زوجها، وبكت الزوجة في نهاية مداخلتها مع الجزيرة مباشر، معبّرة عن حجم المأساة التي تتعرض لها الأسرة.
وأضافت منى لبرنامج (المسائية)، الثلاثاء، أنه مضى نحو 5 سنوات لم يروا فيها بهاء، وخلال تلك المدة كبر أبناؤهما وتخطوا مراحل عمرية كانوا يتمنون أن يكون والدهم شاهدًا عليها.
وأشارت إلى أنها شعرت بالأمل مع الإعلان عن لجنة العفو الرئاسي، وما تبعها من الإفراج عن الزميل هشام عبد العزيز، وقالت إنها توقعت أن يتم الإفراج عن زوجها أيضًا لكن ذلك لم يحدث.
وتحدثت عن أقسى ما سمعته من أطفالها أثناء اعتقال والدهم “بكت ابنتي ذات مرة ولم تستطع النوم، وقالت لي: لا أستطيع أن أنسى بابا ولا أستطيع أن أكمل حياتي بدون أن أعيش معه”.
وبكت منى وهي تكمل بأسى “لم أستطع الرد على ابنتي، ولا أملك أي معلومة عن توقيت واحتمالية خروج والدها”، مؤكدة أنه شعور صعب عليهم، كما هو شعور صعب على بهاء أيضًا.
واعتُقل الصحفي بقناة الجزيرة مباشر بهاء الدين إبراهيم في 22 فبراير/شباط 2020، ويكمل خلال هذا الشهر ثلاث سنوات ونصف السنة في السجون المصرية، متجاوزًا فترة الحبس الاحتياطي القانونية، مما يُشكل مساسًا بحريته الشخصية، ومخالفة لنص الدستور المصري.
وقفة تضامنية
ونظمت شبكة الجزيرة الإعلامية وقفة تضامنية صباح الثلاثاء في مقرها بالدوحة، للمطالبة بالإفراج عن الزميلين المعتقلين بهاء الدين إبراهيم، وربيع الشيخ الذي يتم اليوم عامه الثاني وراء القضبان دون تهمة أو محاكمة.
وأعربت الشبكة في بيان عن قلقها الشديد إزاء أوضاع الزميلين اللذين تعرضا خلال اعتقالهما لانتهاكات قانونية، ويتم تجديد الحبس دون محاكمة في زنازين تفتقر إلى أبسط شروط الصحة والنظافة، مما يُشكل تهديدًا لسلامتهما ويعرّض حياتهما للخطر في ظل معاناتهما من أمراض مزمنة، محمّلة السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهما.
ودعت الشبكة كل الهيئات المعنية بحرية الصحافة والمنظمات الحقوقية في العالم إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن الزميلين ربيع وبهاء وغيرهما من الصحفيين المعتقلين في مصر.