منظمات حقوقية: وفاة نجل البرلماني المصري السابق سعد عمارة في ظروف غامضة داخل محبسه

صهيب أحد أربعة إخوة معتقلين إضافة إلى والدهم سعد عمارة النائب السابق عن محافظة دمياط

صهيب سعد عمارة

أعلنت 3 منظمات حقوقية مصرية، اليوم الأربعاء، وفاة المعتقل صهيب سعد عمارة داخل محبسه في سجن الوادي الجديد بظروف غامضة.

وقالت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان إنه تم إبلاغ أسرة صهيب، نجل القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والبرلماني السابق الدكتور سعد عمارة، بتسلّم الجثمان ودفنه.

وتم اعتقال صهيب يوم 17 أغسطس/آب 2013 من داخل مسجد الفتح في منطقة رمسيس وسط القاهرة، وصدر بحقه حكم بالسجن 10 سنوات والمراقبة 5 سنوات، وقد انقضت مدة محكوميته قبل أيام دون إخلاء سبيله.

من جانبها، قالت منظمة “حقهم” الحقوقية إن صهيب توفي داخل محبسه في “ظروف غامضة”، وتم دفنه صباح اليوم الأربعاء، وذلك بعدما كان في مرحلة الاستعداد للخروج من السجن بعد انتهاء مدة عقوبته.

وأوضحت المنظمة أن صهيب أحد أربعة إخوة معتقلين بالإضافة إلى والدهم سعد عمارة النائب السابق عن محافظة دمياط.

وطلبت “حقهم” من وزارة الداخلية ومصلحة السجون إعلان الحقائق كاملة حول أسباب الوفاة وملابساتها، كما طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان النائب العام بفتح تحقيق فوري للواقعة.

ولم تكن وفاة صهيب داخل السجون المصرية هي الحالة الوحيدة خلال شهر أغسطس/آب الجاري، إذ أعلنت منظمة “حقهم” في يوم 17 من الشهر الجاري، وفاة المعتقل محمود عبد الرحيم داخل محبسه في محافظة دمياط بعد معاناة مع المرض.

وأضافت المنظمة أن الحالة المرضية لعبد الرحيم، 50 عامًا، استفحلت عقب وفاة ابنته وزوجته في حادث سيارة أثناء ذهابهما لزيارته قبل أسابيع من وفاته، وأشارت إلى أن أسرة المعتقل قد تقدمت بطلب للعفو الصحي عنه بعد فقدانه القدرة على الحركة عقب فاجعة الوفاة، لكن السلطات رفضت الطلب بزعم أن حالته مستقرة.

وبينما يقول حقوقيون ومعارضون إن السلطات الأمنية المصرية تحتجز آلاف المعارضين السياسيين في عدد من سجونها ومقارها الشرطية، وإن عددًا منهم توفوا نتيجة “التعذيب والإهمال الطبي”، تنفي السلطات في بيانات رسمية وجود أي معتقل سياسي لديها، مؤكدة أن السجناء متهمون أو صادرة ضدهم أحكام في قضايا جنائية.

المصدر : الجزيرة مباشر